Yahoo!

سوريا البداية والنهاية

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 3 تموز 2011 الساعة: 15:40 م

نعم سوريا  ستكون اما  بداية  للشرق الاوسط الجديد او نهاية  لهذا الشرق الموعود .ليس لان النظام السوري بات فجأة يشكل تهديدا مركزيا ومباشرا لاسرائيل او للغرب , وليس لان الجيش السوري يعد العدة لتنفيذ هجوم جارف على اسرائيل يعيد بموجبه  الاراضي السورية المحتلة , لا ولكن لان سوريا تشكل محورا رئيسيا في معادلة الصورة الجديدة التي يراد للشرق الاوسط ان يصبح عليها , شرق اوسط متأمرك ومتأسرل , وبالطبع تحت مسمى شرق اوسط جديد , تحاك خريطته بخيوط اوروبية , فلكل مصلحته ولكل اهدافه.

وهنا قد يتساءل البعض لماذا سوريا , والاجابة ببساطة لان النظام السوري لا يقف حاليا وحده فهناك قوى لا يستهان بها تقف خلفه وعلى رأسها ايران التي تعلم تماما ان سقوط نظام الاسد سيشكل حجر الدومينو الاول الذي سيؤدي الى تساقط متوالي وسريع لكافة احجار الدومينو في المنطقة ومن بينها ايران ومن ضمنها حزب الله , فايران ترى نفسها في الوقت الراهن الحليف الاقوى والاوحد للنظام السوري الذي يعلم ان العرب كافة اداروا ظهرهم له وينتظرون لحظة سقوطه فتعليق الاسد فور انتهاء حرب لبنان الثانية لم يسقط من الذاكرة عندما تحدث عن اشباه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نكون قتلة لانجازاتنا؟

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 8 حزيران 2011 الساعة: 06:52 ص

لم يعد اليوم شبيها بالامس, فالجدران لم يعد لها آذان , والافواه لم تعد مكممة, والعيون ليست مغلقة , والاذان ليست صماء, والايادي فك قيدها , والصوت لم يعد خافتا , والحلم لم يعد مستحيلا وصعب المنال . اذا زمن الخوف والذل والهوان زال وبتنا نتحدث عن صفحة جديدة تسطر بايادي شابة متطلعة للحرية والعيش بكرامة وراغبة في التغيير الى الافضل , ليبقى السؤال ما هو الافضل الذي يريده من احدثوا التغيير وحققوا المعجزة وكيف الوصول اليه؟ فالثورات لا تقاس فقط بنجاحها في اسقاط الاسماء والانظمة ولكن بقدرتها على التجديد وتجاوز ما قامت الثورة من اجله , وما اكثر المبررات والاسباب التي قامت من اجلها الثورات العربية , من فساد , وظلم , واستبداد, وخيانة , واذلال, وتواطؤ, وكلها لم ترتبط فقط باسماء الزعماء الذين كانوا حاملين لواء كل ما سبق ذكره ولكن بنهج بات يستشري في هيكلية وتركيبة الدول العربية , فباتت الوزارات , والمؤسسات , والعقول , والنفوس , متبنية لنهج المفسدين في الارض , ولم يع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحقيقة والسراب….

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 1 كانون الأول 2008 الساعة: 15:16 م

بات من الصعب فهم ما آلت الية الاوضاع في فلسطين , بات من المستحيل تصديق ما جرى, بات ضربا من الخيال ان تقتنع بما تشاهد وتسمع وترى,بات من المحرمات ان تسكت على ما يقترف بحق الابرياء في صراع الاقوياء .

اتنظرت فلسطين طويلا لتنجب نساؤها ابطالا ليفكوا قيدها , ويعيدوا اليها كرامتها , ويصونوا شرفها , ويطهروا ترابها , انتظرت , وانتظرت ….صبرت , وصبرت …., وصبرت

حملت نساء فلسطين وانجبن بالفعل …

كانت هناك …..

دلال , وليلى , ووفاء , وام نضال……

كان هناك ايضا

ابو عمار , وياسين, وابو علي مصطفى , ……….مسيرة نضال طويلة لا يحق لاحد ان يدنس صفحة واحدة من صفحاتها المقدسة, كتبت كلماتها بدم الشرفاء البواسل , وسطرت حروفها بآهات من علمت على اجسادهم صفعات السجان الحاقد , ورقمت بعدد سنين من هجروا وشردوا عن ارضهم .

هذة فلسطين وهؤلاء ابناؤها الذين نعرف  ولا نريد ان نعرف سواهم .

هذة فلسطين التي انجبت ولا نريد ان تنجب سواهم

هذة فلسطين التي ربت ولا نريد تربية سواهم

هذة فلسطين التي وجدنا انفسنا ابناءا لها ولا نريد اما سواها

من يريد ان يكون فلسطينيا , وابنا لفلسطين التي نريد والتي نعرف فعلية ان يكون فلسطينيا اولا واخيرا.

لن ندخل في جدال حماس وفتح , من على صواب ومن على خطأ الكل لم يرحم الكل , والجميع لم يرحموا الجميع .

لكننا نقول ان ما جرى في غزة دفعنا مجددا للتمييز بين الحقيقة والسراب

الحقيقة في ان الدم الفلسطيني لم يعد محرما والفضل كل الفضل يعود للفلسطينيين انفسهم

الحقيقية في ان الارض الفلسطينيية لم تعد وطنا للجميع والفضل كل الفضل للفلسطينيين انفسهم

الحقيقة في ان السلطة اصبحت اكثر قدسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوباما صنيعة الشعب الامريكي ام المخابرات الامريكية ؟

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 5 تشرين الثاني 2008 الساعة: 15:48 م

التغيير العنوان الكبير الذي تسلح بة اوباما ونجح في ايصالة الى البيت الابيض .التغيير العنوان الكبير الذي اعمى بة اوباما عيون الناخبين الاميركيين واصم بة آذانهم واغلق افواههم.التغيير  الكلمة الفضفاضة المطاطية التي لم تغادر حملة اوباما الانتخابية ,لكن ما الذي قصدة الرجل بالتغيير ؟ولصالح من سيكون هذا التغيير ؟ ومن سيشمل هل سيقتصر على الداخل الامريكي ام سيطال العالم الخارجي الذي ادخلت ادارة بوش انفها في كل صغيرة وكبيرة تخصة , لم نعلم بتفاصيل التغيير الذي ينشدة البطل الاسود الذي جاء في وقت لربما كان في صالحة فالعالم غارق في ازمة مالية خانقة قد تدفع دول الى اعلان افلاسها وان لم يحدث فعلى الاقل ستزيد من نسبة بطالة ابنائها , وقت بات فية تمني الموت لامريكا من قبل المعذبين بظلمها اضعف الايمان ,وقت باتت الصورة السياسية فية غير واضحة حتى على من يعتبرون انفسهم صناعا للسياسة.

فان افترضنا جدلا ان اوباما سيكون البطل المنتظر الذي سيعيد صناعة السياسة من جديد ,  ويصنع التغيير فعلى اي اساس ؟ ومن اي منطلق ؟ ومن اجل ماذا ؟ وما الهدف ؟ وما هي التضحيات ؟ ومن اين ستكون او يجب ان تكون البداية ؟

اوباما المنتصر الاسود الذي اشغل العالم اجمع وسرق النوم من عيون كثيرين لمعرفة ان كان سيصبح سيد البيت الابيض , اوباما المثقف الذي خرج من رحم المعاناة , اوباما ذو الابتسامة المميزة التي يخيل للبعض انها لا تفارقة , اوباما ابن حسين وهو اسم عربي اسلامي , اوباما زوج ميشيل المحامية المخضرمة والتي لا تقل ثقافة عنة وتتميز بقوة شخصيتها , اوباما صاحب الطموح والامل والرسالة , المنتقد لسياسة بوش وللاخطاء التي سادت ولايتة , اوباما صاحب الوعود بما هو افضل , هل حقا يعي ما وعد بة ام انها مجرد انفعالات انتخابية ومحاولة لكسب اصوات الناخبين الحانقين على ادارة بوش وسياستها ,الراغبين حقا بالتغيير للافضل , هل يعي انة بتغييرة المنشود وضع  اصبعا على الجرح ليس الامريكي فقط بل العراقي والفلسطيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية الدولةالفلسطينية…في منام بوش عباس اولمرت…

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 16 نيسان 2008 الساعة: 10:03 ص

وفقا للتصريحات المتفائلة التي تصدر من افواة المسؤولين الاكثر مسؤولية عن عملية السلام بوش عباس اولمرت فان على الفلسطينيين البدء الجدي بالتحضير لاحتفالات  قيام الدولة الفلسطينية مع نهاية العام الحالي, فعلى شوارع المدن في الضفة وغزة والقدس والناصرة وصفد ان تتزين باجمل ما لديها , استعدادا للحدث التاريخي , وعلى الاطفال ان يتدربوا على ترديد اغاني السلام والحرية والنصر , فالدولة قادمة .

لم يكن من الصعب على العجائز الثلاث بوش عباس اولمرت التصريح بان الدولة الفلسطينية آتية مع الايام الاخيرة للعام الحالي , فهم وعلى ما يبدو ياخذوننا على قد عقولنا كما يقال بالعامية وهم ياخذون بعين الاعتبار ضعف كل واحد منهم في الموقع الذي يتواجد فية لذا بدت كذبة قيام الدولة الفلسطينية الاسهل للارتكاز عليها للتقليل من قوة ضعفهم وافتقارهم لسلطة القرار والحسم لانها قد تكون  الوهم القابل للتصديق دوما بمجرد تفعيل الملف من هنا وهناك على اساس انها القضية الملاذ لكل من يريد ان يصبح رئيسا او زعيما او فاسدا او مفسدا او قائدا او ثائرا , فهي لم تعد قضية شعب معذب في الارض من اجل نيل حريتة وهويتة , لم تعد صورة نضالية لثوار ومقاومين وضعوا ارواحهم على اكفهم من اجل استعادة الارض والعرض ,باتت وللاسف الشديد ملفا انتخابيا محليا يزاود بها هذا الفصيل على منافسة , ودوليا يلوح بالتركيز عليها هذا الزعيم او ذاك لنيل المزيد من الاصوات والاهتمام الاعلامي. 

اذا من اين جاء هذا التفاؤل؟ ولماذا نهاية العام الحالي ؟

اميركيا يبدو بوش الاكثر عوزا لما ينهي بة سجلة الاسود في تاريخ الرئاسة الاميركية فهو الذي نجح في فتح جبهات الحروب في معظم بقع العالم والاكثر عجزا في اخمادها او تحقيق النصر بها , اميركيا ايضا يبدو بوش الاكثر اصرارا على النيل من فشلة بنجاح جديد فتش بين الاوراق الدامية في ادراج البيت الابيض فوجد ايران تقف لة بالمرصاد ووجد ان نفوذها في ازدياد لكنة وجد ايضا حاجة اميركية لعدم اغضاب ايران الان والعراق تشتعل والنفوذ الايراني في العراق واضح للعيان لذا خرج ملف الاستخبارات الاميركية بشان التشكيك الوجود النووي في ايران الامر الذي اغضب الحليف الاكبر اسرائيل التي ترى خطر ايران يفوق خطر حماس او سوريا او حتى حزب اللة لذا برزت الخلافات الخفية والقوية بين واشنطن وتل ابيب حول طهران العدو الاخطر لاسرائيل والعدو الذي قد يصبح المنقذ لامريكا في العراق ومن هنا بدا مسلسل المساومة بين تل ابيب وواشنطن حول قدرة اسرائيل على انهاء ملف حماس , حزب اللة , وسوريا وهو ما تريدة واشنطن , مقابل التزام امريكي بانهاء ملف ايران ,  وهو ما تريدة تل ابيب,لذا بدا احمدي نجاد المؤرق لمنام بوش,  والذي يبدو ان بوش ياخذ نزاعة معة كنزاع رعاة البقر في افلام هوليوود من ينجح في اطلاق الرصاصة القاتلة الاولى ليوصف بالبطل , لذا اعتقد ان بوش لن يبرح البيت الابيض وبضغط اسرائيلي  دون ان يصفي حسابة الكاوبويي مع غريمة نج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افيق ايها الشرق الاوسط …

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 24 أيار 2007 الساعة: 14:44 م

الشرق الاوسط الجديد , العبارة الاكثر دلالة على ما ستكون علية الاوضاع في المرحلة المقبلة والتي يتناساها الكثيرون وظنوا انها مجرد عبارة خرجت من افواة  المسؤولين الاميركيين وغيرهم ايضا .هي بحق المؤشر على ما ستؤول الية الصورة المقبلة للشرق الاوسط والتي ستتواجد فيها فقط الدول المرضي عنها اميريكيا اولا واسرائيليا ثانيا وليس مهم رضاء شعوب هذة الدول عنها او حتى رضاها عن نفسها .

الشرق الاوسط الجديد لن يرحب بكل من يكن مشاعر العداء لاسرائيل , وامريكا .

الشرق الاوسط الجديد لن يضم من يحملون افكارا اسلامية متطرفة .

الشرق الاوسط الجديد لن يحتضن من يتمسكون بحقهم في الحرية والكرامة لانهم بذلك يدعون للقضاء على اسرائيل .

الشرق الاوسط الجديد لن يقبل بمن يتجرأون على قول لا لامريكا بنبرة تحد صريحة وواضحة لانها امريكا . اذا لمن سيكون الشرق الاوسط ؟ ومن سيكون في الشرق الاوسط الجديد ؟

الشرق الاوسط سيكون بكل ما لا يوجد للكلمة من معنى , مصنوعا على يد امهر رجال الامن  الاميركيين والاسرائيليين , ستضاف الية نكهات فائقة الجودة مشتراة من ارقى الاسواق الاميركية والاسرائيلية , للحرص على ان يكون مذاقة اميركيا اسرائيليا بامتياز  .  ومن اجل الصحة العامة سيتم نزع اي نزعة وطنية من داخل كل محب لوطنة وارضة لان وجودة آنذاك في الشرق الاوسط الجديد سيشكل خطرا على سلامة السكان الامنيين الذين سيسيرون جنب الحائط وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللاجئون الفلسطينيون حفنة تراب ام حفنة دولارات

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 8 نيسان 2007 الساعة: 21:30 م

في الحرب كانوا الضحية , ويبدو انهم في السلم سيكونوا كذلك

. هم من فرقتهم نكبة 48 وشتتتهم نكسة 67 وتهدد مصيرهم  طبخة 2007 للسلام مع اسرائيل

. هم من ظنوا انهم عائدون يوما الى قراهم ومدنهم التي هجروا منها

,هم من صدقوا جنود العرب الاشاوس في النكبة والنكسة وتمسكوا بمفاتيح بيوتهم على امل العودة اليها يوما ما

. هم من صفقوا لاتفاقيات السلام التي انارت لهم شمعة العودة ولكن ما لبثت ان اذابتها سنوات الانتظار .  مرت الايام  وتعاقبت السنين وباتت العودة حلما لا ترى وقائعها  الا في المنام , على الاسرة المهترئة  في الغرف الضيقة  هناك  في ازقة المخيم .

اللاجئون الفلسطينيون , اول من دفعوا ثمن الحرب واول من سيدفعون ثمن السلام .

تصر اسرائيل على اسقاط حق العودة كشرط اساسي للاعتراف بالمبادرة العربية ويؤكد رئيس وزرائها انة لن يسمح بعودة لاجىء فلسطيني واحد الى اسرائيل وهي فلسطين التاريخية .

سيناريوهات عدة بدء بالحديث عنها فيما يتعلق بملف اللاجئين الفلسطينيين , وجميعها تصب في خندق واحد خندق السعي نحو تقليل  عودة  اكبر عدد ممكن من اللاجئين الى اراضيهم التي هجروا وشردوا منها ,فتارة يطرح مبدا العودة الى فلسطين , وتارة الى اراضي السلطة , وتارة الى الاراضي المحررة , وتارة الى اراضي متبادلة ,  ووووووو ….

فلسطين ضاقت باهلها , ولن تقدر على احتضان من اجبروا على تركها خوفا على حياتهم , ولعجز جي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكومة الوحدة لفلسطينية ..حذار من الفشل

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 24 آذار 2007 الساعة: 15:46 م

 

 كيف لفارس ان يعود؟ كيف لة ان يستوعب ما يجري حاليا بين اخوة الدم الواحد؟ كيف لة ان يدرك ان الحجر الذي حملة بيدة الصغيرة يوما ما في وجة اعتى دبابة اسرائيلية  الميركافا تحول الان الى رصاص يحمل بايدي فلسطينية موجه لجسد فلسطيني …

من لدية الجرأة الكافية لتفسير ما يجري لفارس فلسطين ؟

من يملك الحجة القوية والمبرر والدافع لكل ما يجري؟

من يرى ان من يعيثون بارض فلسطين فسادا هم فلسطينيون؟

من يؤمن حاليا ان اصحاب الفخامة والسيادة من المسؤولين هم اصحاب قرار فلسطيني بحت؟

من يعوض الام الفلسطينية التي فقدت طفلها بالامس القريب برصاص فلسطيني؟

من يمسح دمعة الخوف التي ذرفت هذة المرة بالدم عن وجنتي طفل غزي خاف على نفسة هذة المرة من رصاص فلسطيني؟

من ..ومن .. ومن .. ومن ..

فرح المواطن الفلسطيني  بحكومة الوحدة التي تم الاعلان عنها,وساد الاعتقاد انا ا لبحث عن عقلاء في فلسطين لم يذهب سدا لان فلسطين اخيرا وجدت فيها من العقلاء من يملك الحنكة, والقدرة , والجرأة , والاهم الحس الوطني لوضع حد للمآسي التي المت بالفلسطينيين الذين تجاوزوا الخطوط الحمر وسفكوا الدم الفلسطيني . 

مشهد من جلسوا على الارآئك الفاخرة في السعودية ووقعوا لا ندري لربما باقلام من ذهب على اتفاق مكة , اثلج قلوب الفلسطينين الذين تنفسوا الصعداء وقالوا نعم طويت صفحة الخلاف

مشهد العناق المتبادل بين هنية وعباس في غزة عند مراسم الاستقالة والتكليف ادخل الراحة والسرور في نفس كل فلسطيني حر يغار على فلسطين الوطن والام

مشهد وقوف وزراء حماس وفتح والفصائل الاخرى المشاركة في الحكومة جنبا الى جنب  من اجل الصورة التذكارية  ابرق برسالة واحدة للفلسطينيين هي رسالة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحيا مصر … تحيا مصر … ولكن ؟؟؟؟؟

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 5 آذار 2007 الساعة: 19:28 م

هل كان المائتين وخمسين اسيرا مصريا والذين اعدموا بدماء اسرائيلية باردة في حرب 1967 بحاجة الى تقرير صحفي اسرائيلي لتثار قصتهم ؟؟, هل باتت الروح العربية البطلة التي قدمت دماءها ببسالة بحاجة الى التلفزة الاسرائيلية لتحكي مأساتها وتوقظ فينا مشاعر الغضب مما اقترف على ايدي قتلة ومجرمين؟؟ ,هل طويت القصة حقا وجاء الايقاظ لها على يد الجلادين انفسهم؟؟  هل وصل الضعف العربي ام هو الخوف العربي ام الالتزام باتفاقات هزيلة الى حد النسيان والاقرار بان ما جرى قد جرى وما باليد حيلة , هل علينا ان نتوجة بالشكر لمن صفعونا لاعادتهم المأساة  على الطاولة بعد اربعين عاما من الاقرار بالقدر وتبعاتة , بعد نيلهم من ابسل الناس واشرفهم الاسرى الذين لم يجدوا آنذاك من مغيث ينقذهم .سجل الاسرى المصريين الذين اعدموا ليس بجديد ,وليس وليد الساعة  ولكن الجديد هو اثارة اسرائيل لة في هذا الوقت بالذات ؟؟؟ لماذا الان ؟؟؟ وما الذي جد ؟؟؟ وهل تجهل اسرائيل تبعات ما سمحت بنشرة ؟؟؟ اسرائيل ليست غبية وتعلم تماما ان النبش مجددا في مقبرة هذا الموضوع  سيؤدي الى اعادة الحياة لة , ولان لديها اهدافها الخاصة , ولان هناك ما رمت الية من وراء اعادة هذا الملف الى الواجهة , فان الغاية متشعبة ولها اهداف عدة بعد التأكيد على الصراعات الداخلية الاسرائيلية ومحاولة النيل من بن اليعازر لاهداف حزبية  ممن يوصف باحد حمائم السلام في اسرائيل  .بعد اعادة التاكيد على الفتور الترحيبي باسرائيل في شوارع وازقة مصر على الرغم من اتفاقية السلام , وبعد التشديد على عدم وجود الثقة بين الطرفين في ظل استمرار وجود عيون التجسس  والمتابعة , وبعد النظر بعمق في طبيعة الموقف الاسرائيلي من الدور المصري فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ,فان اسرائيل تعي ان مثل هذة الصور المؤلمة لمجموعة من الاسرى المصريين وهم يسيرون رافعي الايدي تحت تهديد السلاح الاسرائيلي والتاكيد على قتلهم على يد بن اليعازر سيثير ضجة داخل مصر, الفاتحة ابوابها للزوار الاسرائيلين والتي يتجول في شوارعها السفير الاسرائيلي , ويرفرف في سمائها العلم الاسرائيلي ,اذا هي رسالة تحدي واضحة للقاهرة , فحواها لنرى ماذا انت فاعلة ؟؟؟ هي عنوان كبير لقضية اكبر واشمل محتواها ان امن الدول العربية بيد اسرائيل متى شاءت تنجح في زعزعتة , وهذا ما قد تكون سعت اسرائيل الى ايصالة للقيادة المصرية لا تعبثي معنا كي لا نعبث بامنك . هو  هدف تريد اسرائيل تسجيلة في المرمى القيادي المصري  لاظهارة بمظهر العاجز امام شعبة والغير قادر على الثأر لدماء ابناءة ممن تقر التق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحدي الايراني….

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 26 شباط 2007 الساعة: 17:58 م

يوشك الرئيس الامريكي جورج بوش ان يمل من لعبتة الحالية التي يتسلى بها لعبة العراق ,ليصر على شراء لعبة جديدة  تدخل على قلبة الفرح والسرور لعبة ا يران . لعب بوش باتت كثيرة والممزق منها , والمدمر اكثر , فبعد افغانستان , والعراق , يأتي الدور الان على ايران . هو يدرك حجم الخطورة التي تترتب على اختيارة للعبة , لكنة يصر على المضي قدما وتكرار التجربة في كل مرة بغض النظر عن النتائج المترتبة على ذلك . ذهب الى افغانستان ليلقن من اسماهم بالارهابيين درسا . لكنهم لقنوة الدرس درسين بمجرد مواصلة ظهورهم عبر شاشات التلفزة وهم  يقولون لة  نحن هنا وسنبقى وراءك كظلك وسنواصل تهديد مصالحك وستبقى الولايات المتحدة ومن خلفها وسيلتنا للدخول الى الجنة .

بعد ان ضاق ذرعا باللعب في افغانستان توجة بوش الى العراق ,بعد ان نجح في اقناع العالم المغمضة عيناة ان العراق مجرد مفاعل نووي يشكل خطرا على الدول المحيطة بة وانة يخشى على حياة كل فرد يتواجد على مسافة ليست بعيدة عن ذلك المفاعل النووي, سقطت بغداد, كجثة هامدة , وكأنها كانت على موعد مع الهزيمة , سقطت دون ان يتمكن بوش من اثبات صدق ما ا دعاة ببساطة لانة لم يكن بحاجة لذلك فما من احد طالبة باثبات ما اعتبرة دوما مفاعلا نوويا عراقيا يهدد منطقة الشرق الاوسط باكملها . وتبين فيما بعد ان المفاعل النووي الوحيد الذي شكل خطرا على بوش وحليفتة اسرائيل هو الرئيس العراقي صدام حسين , لذا تمت المسارعة الى محاكمتة في مهزلة قضائية واضحة , وتم تعمد تنكيس رؤوس العرب والمسلمين باعدامة صبيحة عيدالاضحى ليكون اضحية العيد , لم يحرك العرب ساكنا وهم لا يعلمون ان اضاحي بوش واسرائيل ليس لها كبير ولا عزيز .

عر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي