هل نفرح ام نحزن لما جرى في اليمن …
كتبها ليلى عودة/ اعلامية ، في 24 أيلول 2006 الساعة: 20:36 م
اصبح بامكان الرئيس اليمني علي عبداللة صالح ان يبدأ بكتابة مذكراتة , ليسطر فيها فوزة الجديد القديم في الانتخابات اليمنية ليعلن رئيسا منتخبا ديمقراطيا لليمن السعيد . اصبح بامكان الشعب اليمني ان يوزع الحلوى ابتهاجا بهذا الفوز الديمقراطي , اصبح بامكان من أيدوا علي عبداللة صالح ان يحولوا ليالي اليمن السعيد الى اكثر سعادة فحلمهم بفوز من انتخبوا ديمقراطيا قد تحقق . اصبح بامكان المعارضة اليمنية ان تهنىء الرئيس اليمني المنتخب ديمقراطيا فهذة التي تسمى لباقة التصرف حتى في خضم الهزيمة . اصبح بامكان الشعب العربي ان يطمأن لوضع الشعب اليمني الذي اخذ قرارة بمحض ارادتة اي ديمقراطيا .
كادت الديمقراطية ككلمة ترويجية ان تدخل كتاب غينيس للارقام القياسية من كثرة ما استخدمت في الانتخابات اليمنية خاصة من قبل الرئيس اليمني نفسة , كادت ان تصم آذاننا من كثرة ما ترددت على السنة المروجين لانفسهم , كدنا ان نصدق فعلا ان هناك دولة عربية بدأت تنصاع فعلا لادبيات الديمقراطية الحقة , كدنا نجد حقا في اليمن الاقل في الدول العربية رخآءا اقتصاديا نموذجا جديدا في ديمقراطية الانتخاب والاختيار , لذا تعمدنا كمثقفين عرب متابعة ما يجري لحظة بلحظة , كدنا فعلا ان نحمل تجربة اليمن الديمقراطية في الانتخاب عبر كلماتنا التي استهلكت الحبر من كثرة ما نادت بالديمقراطية العربية …الحقة فقط الحقة .
جرت الانتخابات في اليمن , فتحت المراكز الانتخابية , توجة الناخبون وكل يحمل بيمينة ورقة الانتخاب , امتلات صناديق الاقتراع , افرغت من قسائم الانتخاب , اعلنت النتائج الاولية على عجل وكأن في الامر عجلة مقصودة , حدثت بلبلة , ثم تبادل للاتهام , وقع الجرحى والقتلى , شكك بنزاهة النتائج , تمت المطالبة باعادة الانتخابات في بعض المراكز بسبب الاتهامات بالتزوير , ثم جاء الاعتداء بالضرب على بعض الناخبين , واخيرا تم الاعلان عن فوز الرئيس علي عبداللة صالح .
كل هذا جرى بغياب اهم عنصر في الموضوع الديمقراطية , فالديمقراطية ككلمة تعني حق الفرد في حرية التعبير , وكفعل ممارسة هذا الحق دون خوف او ترهيب , او تهديد , او سيطرة , وفي اليمن تم تجاوز هذة النقاط فكيف للعملية الانتخابية ان تسير بشكل ديمقراطي والناخبون تعرضوا للضرب وذلك بشهادة من تجرأ للحديث عن ذلك على شاشات التلفزة , وكيف للديمقراطية ان تتحقق وهناك جرحى وقتلى وما تفسير ذلك التطور الخطير باستخدام القوة ؟؟؟ واين هي الديمقراطية وشوارع اليمن تحولت الى مسرح مفتوح امام مرشح الرئاسة وفي ذلك احتكار شخصي ؟؟؟ .
لن نلقي باللائمة على الشعب اليمني وحدة , ولن نعتب على الرئيس اليمني وحدة , فالشعب والرئيس تقع عليهم المسؤولية الى ما آلت الية الامور في اليمن . القبلية المهيمنة في اليمن ساعدت في شخصنة الانتخابات اي نحن اولى من الاخرين , الجهل اثر في الانتخابات فتعود اليمنيين على وجة وشخص الرئيس اليمني ما دفعهم الى اعادة انتخابة على قاعدة الذي تعرفة افضل من الذي لا تعرفة , خطوة التشبة بجمال عبد الناصر التي عمد اليها علي عبداللة صالح قبيل الانتخابات , بقول وطبعا دون فعل بعدم الترشح للرئاسة مرة اخرى أثرت بالشعب اليمني الذي تعامل بعاطفية بحتة مع الحركة المدروسة للرئيس اليمني الذي تراجع عن قرارة وتحت وكما قال ضغط الجماهير في صبيحة اليوم الثاني … اضف الى ذلك الاتهامات التي اطاح بها الرئيس اليمني برأس المعارضة اليمنية عندما نعتها وعبر شاشات التلفزة بالفاشلة , والارهابية , والغير قادرة على اخراج اليمنيين من مشاكلهم , والمتآمرة , والجاهلة سياسيا , واقتصاديا , واجتماعيا ,,,, اي انة لم يجد في معارضية ذرة من الايجابية , حاصرا تلك الايجابية بالحزب الحاكم .
قد تكون كذلك لو شاهدنا تطورا غير مسبوق لليمن كدولة على مدى الثمانية وعشرين عاما التي هي سني حكم الرئيس اليمني حتى يوم الانتخابات , والتي ستضاف اليها الان سبع سنوات اضافية , قد تكون كذلك لو نجحت الثمانية وعشرين عاما بازالة صفة الجهل والتخلف عن الشعب اليمني , الذي اهم ما يميزة طيبتة وسهولة التعامل معة , قد تكون كذلك لو ان اليمن السعيد ازداد سعادة ورفاهية , باستغلال تراثة , وخيراتة ونمى من قدراتة العلمية , قد تكون كذلك لو ان الاصلاحات في اليمن نجحت في بناء دول مؤوسسات بعيدة عن سيطرة الهيمنة الفوقية , قد تكون كذلك لو نجحت الثماني وعشرين عاما في جعل الديمقراطية تذيب التعصب القبلي في اليمن , فكيف للديمقراطية ان تحيا فوق ارض لا يمكن السير فيها الا والخنجر حو ل الخصر ؟؟؟ والقات يملأ الافواة ؟؟؟
اعراس الديمقراطية التي تحدث عنها الرئيس اليمني , تمت ولكن بدون عروس او عريس , ففي اليمن اثنان وعشرين حزبا , على قاعدة فليلعبوا على المكشوف وتحت اعيننا اسلم من ان يلعبوا في الخفاء … ولو كانت هذة الاحزاب مؤثرة للاحظنا على الاقل تغيرا ولو طفيفا في الحياة السياسية في اليمن … فالرئيس اليمني نفى مرارا ان تكون هناك معارضة يمنية في الخارج واصفا من يعارضوة في الخارج بمجموعة من الفارين مؤكدا ان المعارضة اليمنية الوحيدة موجودة في اليمن , اي تحت الانظار .
لن نتمكن وللاسف من الاستفادة من التجربة اليمنية الديمقراطية لانها جاءت وككل التجارب العربية منقوصة , سكر قليل , لن نتمكن من مشاهدة دولة عربية تنهض على قدمي الديمقراطية الحقة , لن نتأمل بوجود مسار عربي جديد خرج منة رئيسة من رحم الجهل والمعاناة , الرئيس اليمني الذي لم تمكنة ظروفة القاهرة من الحصول على نصيبة من التعليم النظامي , حيث اقتصر التعليم آنذاك على اصحاب النفوذ والسلطة , بدأ فلاحا عرف معنى الارض والتي شبهت بالعرض , لمس تراب اليمن وشعر بدفئة كدفء تراب اي وطن عزيز على اهلة , لبس الزي العسكري في عمر مبكر الستة عشر عاما , عرف اليمنيين وعرفوة على مدى ثمانية وعشرين عاما , وحين جاء وقت مكافأة اليمن جاء وللاسف على طريقة محبي التمسك بالسلطة .
نذكر وللامانة الصحفية , انجاز الوحدة في اليمن , نذكر حل الخلافات الحدودية لليمن مع سلطنة عمان , وجزيرة حنيش و وارتريا , والسعودية , ولكن تبقى اهم خلاف في اليمن هو خلاف الفكر , والمعرفة , والتطور , والوعي والبطالة , والنمو الاقتصادي , وانهاء التضخم , وتحسين الخدمات الصحية للجد والجدة والام والاب والطفل في اليمن , والتعليم والبنية التحتية .
المؤكد حاليا ان اليمن بحاجة ماسة الى وحدة جديدة , وحدة من نوع آخر ليست وحدة حدود , وانما وحدة مواقف وآراء , فهو ليس ببعيد عن الاطماع الخارجية , وقد تكون لحكمة مشاركة المعارضة في الحكم , اهداف لن يدرك اليمن اهميتها في الوقت الحالي ولكن بعد حين فرضى المعارضة في المرحلة المقبلة دون التعارض مع مبادئها غاية هامة .
قناعات الرئيس اليمني بفشل الاخرين , وارهابهم وهي التهمة التي سعى الى الصاقها بمعارضية , لن تخدم السبع سنوات القادمة التي سيعتلي فيها عرش اليمن , لسبب بسيط وهو تغير الاوضاع العربية والعالمية , وظهور شبح الارهاب الذي تم تصديرة لليمن . لن تجدي نفعا قناعات الرئيس اليمني بأن الحركات الاسلامية مبدعة فقط في فن الخطابة السياسية والتحريض , فهذة الحركات فرضت نفسها بقوة على الارض الغربية قبل العربية ولا يجب الاستهانة بها او التقليل من اهميتها ودورها المستقبلي ومن سيفعل ذلك سيحضر الدب الى كرمة . ولن تجدي نفعا قناعات الرئيس اليمني بأن المواطن العربي بسيط , ومسكين , وساذج , يتأثر بهذة الخطابات , متناسيا ان وعي المواطن العربي اصبح يسمح لة التمييز بين الصالح والطالح , ومتناسيا ان المواطن العربي مل جلوس زعيمة على كرسي الزعامة حتى اهترىء .
نأمل لليمن السعيد سعادة اكبر بعد اختيارة الذي اراد , ونحن في انتظار البدء الفعلي في قائمة الاصلاح التي وضعت في ملفات لها اول وليس لها آخر فترة الانتخابات لنأخذ الدروس الفعلية بالديمقراطية اليمنية , نحن في انتظار ان نزور يمنا جديدا , اكثر تطور , اكثر ازدهار , اكثر وعي , اكثر حرية دون رقابة ذاتية ودون رقابة بحدود الشرع السلطوي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 3:19 م
الدموقراطية في دولنا محكو مة بعدة عوامل واهمها ….ابتلائنا بقوة امريكا وسيطرتها على
ارادة الشعوب… وباختصار اي من الانتخابات طبقت حسب القوانين الدولية اكثر ..في اليمن ..ام في مصر.. ام في فلسطين؟؟؟اعتقد ستكون في فلسطين بشهادة المراقبين……….
ومع ذلك تعامل الحكومة المنتخبة بالمقاطعة والحصار اسرائيليا وغربيا وعربيا….
فأي انتخابات نزيهة نتوقعها من بعض الحكام .واكثرهم منصب تنصيبا والنتيجة معروفة مسبقا …,ومدة صلاحية برامجهم الانتخابية محدودة
وااسف للخروج عن اطار مدونتك لترابط المعطيات…..وساذكرك بالمشاجرة التي حصلت
اثناء انعقاد احدى القمم العربية وبالنعوت التي وجهها كل طرف للآخر!!!!!!!!!
وانا معك بان الانتخابات لاتساوي الحبر والورق الذي كتب عليها ..والاجدر توفيره للطلاب …ودمتي منبرا حرا !!!!؟؟؟؟
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 4:26 م
شكرا اخ الربان , قوة الاخرين سببها ضعفنا , وتسلط الحكام سببة صمت الشعوب , وعدم نزاهة الانتخابات في اي مكان , سببها ارادة المنتخبين الضعيفة , المهم نحن لا نستطيع دوما ان نضع اللوم على غيرنا فالشعوب بصمتها تشارك في كل ما يجري حولها .
وما حصل في تلك القمة المعهودة الا مثال على ما قد يجري في حال غضب زعمائنا العرب من بعضهم البعض .
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 4:40 م
اليمن كغيره من الدول العربية والنظام الحاكم كذلك لا فرق بينها كلها انظمة عميلة تابعة للغرب ولن تقوم للعرب والمسلمين قائمة قبل ان ينهضوا فكريا وعلى من يريد البحث عن اسباب تخلف العرب وتراجعهم ويبحثعن المخرج لذلك ليراجع تاريخ العرب قبل الاسلام وما كان عليه حالهم قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام أي في فترة الجاهلية ولينظر ما فعله الرسول الاعظم وكيف انه جعل من العرب انفسهم المتخلفين وائدي البنات والمتعصبين كيف انه جعل منهم قادة اناروا الدنيا في زمن قصير
لا اريد منكم الا ان تتبعوا الطريق نفسه الذي سار عليه الرسول ومن بعده اتباعه
فلن تنفعكم الديمقراطية لانها من صنع البشر اما ما جاء به محمد فهو من عند الله والله وحده ادرى بما نريد
وشكرا
الحاقد على السلطة
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 7:24 م
شكرا اخي و قول بأن اتباع طريق الرسول صلوات اللة علية لا تعني ابدا التنازل عن اي حق من حقوقنا كبشر , والمطالبة بحرية التعبير لا تتناقض مع تعاليم الاسلام , الذي حرص على كرامتنا كبشر , واكد اننا سواسية , واعتقد ان الاتي اعظم على العالم اجمع وننا لم نرى الاسوء بعد , واللة يحمينا جميعا .
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 2:37 م
لا يسعني الا ان اقول امين
ولكن لما نسعى وراء ما جاء به الغرب او البشر ونحن لدينا ما هو من عند الله وهو الحق هذا فقط م اردت ان اقول
وانا اعلم ان الاسلام قد كفل للمسلم حريته الا فيما يتعارض مع الاسلام
بعدين لماذا يطلب ال Email عند التسجيل
وشكرا
الحاقد على السلطة
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 3:23 م
من يعرف الغرب جيدا لا يسعى وراءة , خاصة فيما يتعلق بسلبياتة التي باتت تتفوق على ايجابياتة , والحق شىء عظيم اصبح دون معنى في ايامنا هذة , ليستبدل بالظلم , والغدر . والاسلام كفل الحرية ولكن من يستوعب ويفهم ؟؟؟
بامكانك الاستفسار عن طلب الايميل من مكتوب وان كنت اعتقد ان الاسباب عديدة . شكرا اخي الحاقد على السلطة .
سبتمبر 26th, 2006 at 26 سبتمبر 2006 6:58 م
مساء الخير
والله عجبتني كلمتك من يعرف الغرب جيدا لا يسعى وراءه مزبوط
اه لو يعرف العرب قيمتهم لكان تغير اشياء كتير ورجعنا نحنا نعلم الدنيا ونتجمل عليهم
طبعا قيمة العرب موجودة بالدين لو االناس ترجع للدين بتعرف احنا بشو كرمنا
لو ترجع للدين بتعرف انه احنا بتاريخنا وماضينا و افاكارنا وعقائدنا ومعتقداتنا وتقاليدنا وشرائعنا وحياتنا وبعلمنا وبدينا وبكل اشي افضل
وبالتالي الدين راح يعرفهم انه السلطة هي امانة مش كل حدا بقدر عليها
والامانة عرضت على الجبال رفضتها اما البني ادم يركض وراها
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
سلامي الك ليلى وللحاقد على السلطة
سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 6:13 م
مرحبا
المشكلة ان العرب لا يعرفون قيمة ما بايديهم من دين , وعقول تتفوق على عقول من يظنون انهم الاذكى في الغرب و المشكلة الكبرى ان الانسان لا يعرف قيمة ما يملك حتى يتحول الى شىء من الماضي , السلطة فعلا امانة عبئها ثقيل ومسؤوليتها اكبر ومن لا يستطيع ان يكون على قدر المسؤولية علية افساح المجال لغيرة الاكثر قدرة . شكرا
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 11:48 ص
مرحبا ليلى
هل انت حقا ليلى عودة ؟ المراسلة الشجاعة
أكتوبر 2nd, 2006 at 2 أكتوبر 2006 6:30 م
مرحبا مجهول نعم انا ليلى عودة , الاعلامية العربية الفلسطينية , وشكرا على شهادتك التي اعتز بها . وبامكانك مشاهدتي على محطة anb لبنانية ببرنامج حواري مباشر كل خميس الساعة 7:30 المساء توقيت القدس. شكرا
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 1:43 م
الرئيس اليمني علي عبدالله صالح
من اهم انجازاتة-
التوقيع علي الوحدة اليمنية بين شطري اليمن
من اهم اخفقاتة
انتشار الفقر في جميع انحاء اليمن بصورة كبيرة ليصل اليمنين تحت خط الفقر 40-45بالمئة من مجموع الشعب اليمني
انتشار الفساد الاداري في كل مرافق واقسام ووزارات الدولة من اكبر الشخصيات الي رجل المرور
انتشار السلب والنهب لكل مقدارت اليمن وعوائدة ممااثر سلبا علي الاقتصاد والمواطن
انتشاراكبر مشكلة وافة في تاريخ اليمن الاوهي القات بين اليمنين .رجالهم ونسائهم واطفالهم
اليمن تدخل قائمة اكثر دول العالم فقراً
اليمن تدخل قائمة اكثر دول العالم فسادا
اليمن تدخل قائمة اكثر الدول امية
انتشار المتنفذين في كل انحاء اليمن ومنحهم سلطات والتغافل عما يفعلوة
القروض التي جعلت مستقبل اليمن في المجهول
ارتفاع الاسعار بمعدل 400 في المائة عما كانت سابقاً في كل شي
ارتفاع معدل البطالة في اليمن الي نسبة 30-35 في المئة