التحدي الايراني….
كتبها ليلى عودة/ اعلامية ، في 26 شباط 2007 الساعة: 17:58 م
يوشك الرئيس الامريكي جورج بوش ان يمل من لعبتة الحالية التي يتسلى بها لعبة العراق ,ليصر على شراء لعبة جديدة تدخل على قلبة الفرح والسرور لعبة ا يران . لعب بوش باتت كثيرة والممزق منها , والمدمر اكثر , فبعد افغانستان , والعراق , يأتي الدور الان على ايران . هو يدرك حجم الخطورة التي تترتب على اختيارة للعبة , لكنة يصر على المضي قدما وتكرار التجربة في كل مرة بغض النظر عن النتائج المترتبة على ذلك . ذهب الى افغانستان ليلقن من اسماهم بالارهابيين درسا . لكنهم لقنوة الدرس درسين بمجرد مواصلة ظهورهم عبر شاشات التلفزة وهم يقولون لة نحن هنا وسنبقى وراءك كظلك وسنواصل تهديد مصالحك وستبقى الولايات المتحدة ومن خلفها وسيلتنا للدخول الى الجنة .
بعد ان ضاق ذرعا باللعب في افغانستان توجة بوش الى العراق ,بعد ان نجح في اقناع العالم المغمضة عيناة ان العراق مجرد مفاعل نووي يشكل خطرا على الدول المحيطة بة وانة يخشى على حياة كل فرد يتواجد على مسافة ليست بعيدة عن ذلك المفاعل النووي, سقطت بغداد, كجثة هامدة , وكأنها كانت على موعد مع الهزيمة , سقطت دون ان يتمكن بوش من اثبات صدق ما ا دعاة ببساطة لانة لم يكن بحاجة لذلك فما من احد طالبة باثبات ما اعتبرة دوما مفاعلا نوويا عراقيا يهدد منطقة الشرق الاوسط باكملها . وتبين فيما بعد ان المفاعل النووي الوحيد الذي شكل خطرا على بوش وحليفتة اسرائيل هو الرئيس العراقي صدام حسين , لذا تمت المسارعة الى محاكمتة في مهزلة قضائية واضحة , وتم تعمد تنكيس رؤوس العرب والمسلمين باعدامة صبيحة عيدالاضحى ليكون اضحية العيد , لم يحرك العرب ساكنا وهم لا يعلمون ان اضاحي بوش واسرائيل ليس لها كبير ولا عزيز .
عراق اليوم مؤكد ليس كعراق الامس ليس فقط لعدم وجود صدام الذي كان يعتبر طاغية في نظر من الحق بهم الاذى وتسبب في المهم , ولكن لعدم وجود عراق الامس , عراق دجلة والفرات , عراق ليالي السهر والفرح , عراق التجول بالشوارع دون سيارات مفخخة , عراق الامل ولكن بدون انتحاريين في الاماكن العامة , عراق صفاء سماءة من صفاء ماء دجلاة وفراتة , ولكنة اليوم عراق بوش وبلير , عراق شوارعة اصبحت ملونة بلون دماء فلذات اكبادة , هذا العراق ما يعصر قلوبنا, هذا العراق الذي لا نريد .مؤكد ان بوش سيترك العراق ليس حبا فية ولا اقرارا منة بخطأة , وليس لاجهازة على الخطر النووي الذي لم يعثر فية على اثر, و ليس لتحويلة الى جنة على الارض , وليس لانة حول الكرة بين من يدوسون على ترابة الى محبة , ولكن لان هناك دمية جديدة يريد اللعب بها الان هي الدمية الايرانية .
اذا كانت دمية العراق من قماش هش فليس من الضروري ان تكون دمية ايران كذلك , واذا راهن بوش على من فتحوا لة بوابات بغداد , فقد توصد بوابات طهران في وجهة , واذا قرر بوش غزو العراق وهو في ملابس النوم وعلى سريرة المريح , فليس من الضروري ايضا ان يتخذ قرار قصف مفاعلات ايران النووية بذات الهيئة , ليس تقليلا في هيبة العراق التي كان يحسب لجيشها الف حساب , وليس مدحا في قوة ايران , ولكن لكون المعطيات الحالية مختلفة بعض الشىء , فاذا كان حزب اللة من هزم اسرائيل في عقر دارها و وبطريقة الهجوم والدفاع في آن واحد , واذا اقرت اسرائيل بان جنود حزب اللة تتلمذوا على يد ايران , فان ايران تكون بذلك المعلم , ودوما المعلم يحسب لة الف حساب .
ستقصف مفاعلات ايران النووية مع نهاية هذا العام , وبطريقة لم تحسب لها طهران حساب فاذا كانت طهران قد اخذت درسا من سقوط بغداد فان امريكا واسرائيل اخذتا ذات الدرس من هزيمة حرب لبنان . اذا الدروس والعبر اخذت من الديوك المستعدة للصراع , ليبقى السؤال الاهم ما هو مصير الدجاج الذي في قن هذة الديوك اي الدول المحيطة بايران واسرائيل ؟؟؟؟ , وهل ستدفع هي الثمن ؟؟؟ واي ثمن ؟؟؟ , احمدي نجاد سيسارع الى حرق قلب امريكا , بحرق مصالحها في المحيط الذي شكل لها اي لامريكا ومن وجهة نظرة دعما استراتيجيا , وعدم ممانعة في ضرب ايران , اي دول الخليج العربي التي لا توجد مشاعر حب, ولا احترام متبادلة بينها وبين ايران ناهيك عن بعض الخلافات الحدودية مع بعضها , اذا هي ستكون الخاسر الاكبر , في حين ان امريكا واسرائيل ستكونان الرابح الاكبر , ماديا , بعد حمى التسلح الخليجي بمليارات الدولارات في الاونة الاخيرة , مع صعوبة جدوى ذلك لطبيعة البناء العمراني في دول الخليج المستند على الزجاج ليصبح الرد على اي هجوم تدمير ذاتي للدولة باسلحتها الخاصة ومن يبيعون السلاح لهذة الدول يدركون ذلك .
اذا ما الجدوى من الصمت العربي على المخططات الامريكية الاسرائيلية لضرب المواقع النووية الايرانية ؟؟؟ اهو الكرة لايران ؟؟؟ ام الرغبة في مجاراة امريكا من منطلق ان من ليس مع امريكا فهو ضدها ؟؟؟ ام الهيمنة الامريكية على القرارات العربية ؟؟؟ مهما كانت الاسباب فان الخاسر الاكبر مؤكد هم من يطبقون على افواههم الان , ليدفعوا الثمن لاحقا , والعراق دليل , وافغانستان دليل , وفلسطين دليل .
لا نطالب العرب بان يصحو من سكرتهم ولكن نقول لهم ان امريكا لا تعنيها حرية , ولا ديمقراطية , ولا استقرار , ولا رفاهية , ولاامن , ولا امان , في الشرق الاوسط , ما يعنيها مصالحها , ما يعنيها طفلتها اسرائيل , ما يعنيها نفط العرب الذي بات مخزون امريكا منة يضاهي ما لدى العرب في آبارهم وقد ياتي على العرب يوم يشترون فية النفط من امريكا .
لا تصفقوا كثيرا لضرب ايران , ولا تفرحوا , فالضربة بحد ذاتها لا تقلق بقدر ما يقلق ما بعد الضربة , بعد سقوط بغداد, وزوال شبح صدام عن اسرائيل وامريكا , وغياب ياسر عرفات , بات الحمل اقل عبئا عن كاهل الامريكيتين امريكا واسرائيل , الاهداف اصبحت محددة , راس حسن نصر اللة , وقلب احمدي نجاد , وعيني بشار الاسد .
بعدها ستصبح الساحة فارغة امام تل ابيب وواشنطن ,وستقع الدول العربية قاطبة في قبضة من كانوا يوما حلفاء , ليصحوا بعد ذلك اتباع ومن لا يوافق فمصيرة اما المشنقة , واما الغزو.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 9:04 م
لعبة ايران صعبه جدا على بوش وفيها حرائق كبرى وتغييرات جمه في المنطقه وقد تخرج امريكا من المنطقة لذا اعتقد بان امريكا تسعى الى تحريض جيران ايران والذى هم لا يرغبون فى دخول حرب مع ايران, قد تستخدم اسرائيل فى ضرب ايران وتشتعل العراق بسنته وشيعته على امريكا ويسحل الجنود الامريكان فى الشوارع ويأسر المئات منهم ويقتل العشرات حينا قد تستخدم امريكا الضربه النويه على ايران…
الموقف صعب والشمهد معقد وبوش لن يدخل هذه اللعبه الا اذا كان مجازفا جدا وبعدها سوف تنتهى امريكا كسيده للعالم …
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 9:43 م
ادعوكم لقرأة القصة الرومانسية ((شيء يدعى الحب )) والتعليق عليها على مدونتي هذه متقبلا اقتراحاتكم وانتقادتكم
وتقبلوا احترامي
عبدالله الواسطي
كاتب وصحفي
مؤسس جمهورية النوم العربي
http://alwasity10.maktoobblog.com
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 6:59 ص
هذا صحيح , ولكن امريكا واسرائيل لديهما مخطط يجب ان ينفذ بغض النظر عن العواقب.وسلاحهما الحالي الصمت العربي والاجواء المشحونة بين دزل الخليج وايران .شكرا ابن فلسطين.
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 7:00 ص
شكرا اخ عبداللة , ساقرا القصة واعلق عليها .
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 6:24 م
شىء فظيع ما يواجهه الفلسطينيون في العراق, هم الان يدفعون ثمن تعاطف صدام معهم , يدفعون ثمن الاهتمام بقضيتهم , وانا فعلا استغرب صمت القادة والمسؤولين في العراق دون تحديد, الكل مسؤول عما يجري للفلسطينيين في العراق. وعلى الجميع ان يدرك خطورة اللعب بالورقة الفلسطينية, لان الفلسطينيين لهم وجودهم في كافة الدول خاصة العربية, والافضل لمن يدرك لعبة السياسة ان يهادن من باتوا جزءا من نسيجة الداخلي افضل من معاداتة .شكرا (افضح عدوك)
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 9:58 م
ايران هيا التى منتظرة وفى نظرى حرب ايران سيظهر المهد المنتظر باذن من اللة لن يكون مسيرة العرب والمسلمن الاحتلال لن يحدث ذلك ان شاء اللة يجب ولابد نجوم وطيور امريكا يهبط الن كلما ارتفعت امريكا الى السماء سوف تختنق وتهبط اما اسرا ئيل سوف يحرقها ايرن كما تعهد وان لم يحدث ذلك من ايران فمنعند اللة شكرا محمود
مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 10:25 م
زرت مدونتك متاخرة لكني مدونة جديدة
رائعة انت يا ليلى
أنتظر زيارتك لمدونتي
أسماءأبوجبارة
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 11:53 ص
شكرا اخ محمود ,قد يكون ما تقولة فية بعض الصحة , لكن الوقت في غير صالح العرب والمسلمين , واللة سبحانة وتعالى دعانا الى العمل وبذل الجهد من اجل الافضل لنا وعدم الانتظار لما سنتلقاة من ضربات.شكرا.
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 11:54 ص
اهلا بك اخت اسماء وشكرا على زيارتك لمدونتي , مؤكد ساسعد بزيارة مدونتك.