بطلات الكليبات من التعرية الى الوطنية……..
كتبها ليلى عودة/ اعلامية ، في 5 أغسطس 2006 الساعة: 19:57 م
- فجأة .. تراجعت الاغانى العاطفية من على الشاشات المختصة بتنمية فكر الحرية على الطريقة الاوروبية المنحلة الفتقرة لادنى معانى الادب والاخلاق العربى والمسلم. فجأة بدأت هذة المحطات بالبحث فى ارشيفها المقل بكليبات الخلاعة والانحطاط , عن الاغانى المعبرة بدرجة ما عن الواقع الاليم فى لبنان. فجأة بدأت مطربات التعرية بالوقوف امام مشاهديهم بقدر ما من الادب والاحترام. فجأة خرجت من بين شفاههم الاصطناعية كلمات نستطيع فهمها والتفاعل معها وان كانت هذة الحركات لم تنجح فى استغفالنا والعلم التام بان الوضع الاليم فى لبنان اجبرهم على ذلك , وادراكنا التام ان عودة الشح فى الملابس لدى هاويات التعرية من اجل الشهرة ستعود وبدرجة اقوى لتعويض خسارة التوقف الاجبارى والقهرى بسسبب الحرب. لم نفاجأ بطبيعة الحال بهرب مطربى لبنان الى شتى بقاع الارض خوفا من الحرب والاوضاع المأساوية فية حفاظا وكما يقولون على حياتهم , وحرصا منهم على البقاء على قيد الحياة كثروة ضرورية لهذة الامة …فان قتلت هيفاء وهبى فمن سيقبل الواوا التى تسبب بها القصف الاسرائيلى لاطفال لبنان؟ وان تشوهت نانسى عجرم فمن سيتكفل بطبطبة … وتدليع …وتخفيف اوجاع امهات الشهداء ؟؟؟؟ فعلا انة زمن عجب العجاب.. طائرات عربية خاصة ترسل لتهريب صاحبة القوام الممشوقة , والصدر الممتلئ .. حفاظا على حياتها ويترك اطفال لبنان , ونساءة وشيوخة دون حتى مواقف شفهية شهمة ومشرفة … اليس هذا حقا زمن عجب العجاب؟؟؟ مللنا حتى التعبير عن وضعنا المترهل والمهيت , مللنا ان نسمع فقط صدى اصواتنا , مللنا رؤية التصريحات الرنانة , لهذا وتحت هذة الصورة الغير مشرفة قرر فنانو لبنان حزم امتعتهم والاتصال بكبار الشخصيات العربية كل حسب واسطتة وثقلها وهو ما يعتمد على المؤهلات المتوفرة لدى صاحبات الرؤية المتفائلة دوما, على قاعدة ان الدنيا صفحة فى كتاب يجب ان نحياها, هى كذلك فقط لمن يحياها بعزة وكرامة لمن لة فيها هوية يفتخر بها هى كذلك امن لا يجثم على كاهلية عبأ يسمى احتلال هى كذلك لمن لا تدمر بلدة ويقتل اطفالها فى كل يوم هى كذلك لمن لم يقرر الهرب والادعاء بضرورة البقاء على قيد الحياة من اجل لبنان اقول بان اغنية وطنية واحدة من وسط بيروت فى هذا الظرف كانت ستشعرنا بانكم منا وكانت ستكفر ولو قليلا عن فظائعكم عبر شاشات التعرية . اقول بان زيارة واحدة منكم للمشردين فى الامتنزهات العامة فى بيروت للتخفيف عن الاطفال هناك كانت ستظهركم كبشر فعلا . اقول بان لمسة حنان منكم للجرحى فى المستشفيات وما اكثرهم ستساعدكم فى الابداع الغنائى الصادق وستجنبكم الوقوف بالدور للحصول من هذا المؤلف او ذاك على كلمات لاغنية وطنية جديدة . ابدعت جوليا بطرس مرة اخرى بعد وقفتها فى المرة الاولى مع انتفاضة الحجارة عندما شاركت مع الجموع الغاضبة بالسيرة امام مقر الامم المتحدة فى بيروت لتقول لنا لا تياسوا … ما زال هناك دم عربى حقيقي يجرى فى العروق. ذكرتنا جوليا بان الدم العربى كباقى دماء البشر لونة احمر … وذكرتنا الماومة فى لبنان بان الكرامة العربية وان اهينت الا انها لم تندثر نهائيا…. ذكرتنا اشلاء اطفال قانا بان الحياة لا معنى لها , وما اقصرها , وبان الموت وان دق الباب فمرحبا بة فهو واجب ولكن الاهم هل نموت شامخين مرفوعين الراس؟؟؟ ام نموت وينتهى ذكرنا عند هذة النقطة لنصبح اثرا بعد عين ؟؟ الموت واحد لان اللة واحد ولكن الكرامة .. والشهامة … والاباء …والعزة …والشرف … لا ثانى لهما , الا فى الشريعة العربية…… فيجب الا نسال عن الملايين من العرب لان الملايين تحولوا وبجرة قلم امريكى , اسرائيلى و وسلطوى عربى وبكل اسف الى ملاليم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 7:55 م
ليك الواوا بوس الواوا خلي الواوا يصح
لما بست الواو وشفته صار الواوا بح
اطبطب ودلع يا يقلي انا تغيرت عليه
انا ازعل اولع وكله همي ازاي ارضي
يا سلام شعر روعة ومعاني كلمات بتجنن
سبتمبر 24th, 2006 at 24 سبتمبر 2006 2:40 م
شكرا على التعليق ,والفن طبعا اذواق , والفن ثقافة بحد ذاتها تحتاج الى اذن تفهمها .
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 5:19 م
مشكوووووووووور