يا لضعف اسرائيل …..
كتبها ليلى عودة/ اعلامية ، في 4 أيلول 2006 الساعة: 16:37 م
مع توالي التقارير الاسرائيلية المؤكدة لتعمق الفساد في المجتمع الاسرائيلي وتغلغلة حتى وصل الى قلب المؤسسات السياسية والعسكرية , تطرح تساؤلات عدة اهمها لماذا بلغ سيل الفساد في اسرائيل الزبى؟؟؟؟ لماذا بات على السياسيين والعسكريين الاسرائيليين المرور من بوابة الفساد الجنسي والمالي ؟؟؟؟ لماذا لم تكن الحالة هذة مستشرية في عهد جنرالات الحروب في اسرائيل وباتت سرطانا منتشرا في جسد غالبية المؤسسات الاسرائيلية في هذة الايام ؟؟؟
الاجابة قد لا تكون بهذة الصعوبة اذا ما اعتبرنا ان اسرائيل اليوم لم تعد باي حال من الاحوال اسرائيل 48 او 67 او 82 او 12 /تموز , لم تعد باي حال من الاحوال كيان الجنرالات الشرسين والمستشرسيين فكرا وعملا , لم تعد كيان بن غوريون , وبيغن , وموشية ديان , وغولدامائير ممن غرست اسرائيل نفسها بداخلهم وغرسوا انفسهم بداخلها , ممن نال منهم الفكر الصهيوني حتى انصهر بداخلهم مولدا كرها لكل ما هو غير يهودي , ومصمما على تهويد كل ما هو غير يهودي . لم تعد كيان من اعتبروا انفسهم المحققين لما يسمونها بانتصارات اسرائيل في حروبها مع العرب , وشربوا الفكر الصهيوني مع حليب امهاتهم , وربطوا حياتهم ببقائها ووجودها وجندوا العالم اجمع لدعم افكارهم , متسلحين بالمحرقة , وحقهم بفلسطين كوطن لهم وهو ما افرزة وعد بلفور . باختصار لم تعد اسرائيل كيانا متجذرا بعقول ساستة الحاليين والدليل على ذلك اشغال ا نفسهم بمتاعات شخصية على حساب ما كانت غولدمائير تعتبرة اولوية محرم التهاون فيها وهي امن اسرائيل . لم تعد اسرائيل الهم الاكبر لمواطنيها وساستها وما يبرهن على ذلك انشغالهم بجمع الاموال وملاحقة البورصات وتعاملاتها , والتي لم يفكر موشية ديان بها وكان همة الرئيسي امن اسرائيل وتكبيد الفلسطينيين اكبر خسائر ممكنة بينما كانت الشغل الشاغل لرئيس هيئة اركانها حتى قبل ساعات قليلة على شن الحرب على لبنان اذا المصلحة الشخصية تغلبت على امن اسرائيل … وهذا ما كان محرما في السابق .. لم تعد اسرائيل كيانا مرعبا ومخيفا اذا ما علمنا ان قادتها السياسيين منشغلين بامور تتجاوز امنها , كالمعاكسات الجنسية للموظفات لديهم, فرئيسها قد يستحق وسام التحرش الجنسي بموظفات هن في عمر بناتة , والتعيينات الغير مشروعة والمبنية على المصلحة الشخصية والتي تغلبت مرة جديدة وبفعل رئيس وزرائها هذة المرة على مصلحة امن اسرائيل وهو ما كان محرما في السابق , والقبول بالهدايا على اساس المنصب والحصول على ثمن لهذة الهدايا , والدعم الغير مشروع في الحملات الانتخابية , والتعامل بالرشى , وغيرها الكثير ….
اذا اسرائيل لم تعد كالسابق , هذا مؤكد والا فكيف تفسر هزيمتها امام حزب اللة الغير مجيش بجيوش كثيرة العدد والعتاد ؟؟؟؟
اسرائيل لم تعد كالسابق والا كيف نفسر دموع الخوف التي ذرفها جنودها وباعترافاتهم خوفا من جنود حزب اللة ؟؟؟
اسرائيل لم تعد كالسابق والا كيف نفسر تراجع حهازها الاستخباراتي والذي بلغ ضعفة بنجاح حزب اللة بالنيل من شبكتها الواسعة في لبنان ؟؟؟
اسرائيل لم تعد كالساق والا كيف نفسر ضعف ولاء ساستها وعسكرييها لها ولامنها , وما قصف القتل الذي تشنة ضد الفلسطينيين الا دليل على الضعف لا القوة وفشلها في لبنان اجبرها على رفع الراية البيضاء راية الاستسلام للهزيمة التي اقرت بها ؟؟؟
اسرائيل قد تكون حاليا في اضعف حالاتها ولا يقويها سوى التهاون العربي مع ضعفها انفجر بالون اسرائيل العسكري وتناثر اشلاءا فهل من خطة عربية لاستغلال ذلك , ولا يجب ان يكون بالضرورة استغلالا عسكريا فليكن سياسيا على الاقل …
اسرائيل لم تعد تخرج جنرالات حقيقيين منتمين جسدا وروحا لها , وما هرب جنود الاحتياط من الخدمة في اكثر اوقاتها احتياجا لهم في حرب لبنان لدليل على ذلك
اسرائيل توشك ان تبكي على نفسها وترثي ما حل بها , فها هي تبحث بين شبابها على ضباط وقادة عسكريين وامنيين وسياسيين تعيد بنائهم على اسس الصهيونية وقاعدة امن اسرائيل اولا لادراكها لخطورة ما حل بها
اسرائيل لم تعد ارض الميعاد لمن آمنوا بذلك لسنوات عدة , وما اكتظاظ سفارات الدول الاجنبية في تل ابيب خلال الحرب على لبنان بطوابير الهاربين للخارج لمؤشر على ذلك وان كانت ترفض الاعتراف بة
اسرائيل قد تكون بدأت بالعد التنازلي لهيبتها وسيطرتها على الشرق الاوسط كقوة لا تقهر , وقد يدعم ذلك ضربة عقلية عربية محكمة وقد لا تكون بحاجة كما قلنا في السا بق لصواريخ ورشاشات بل لمواقف صارمة تتوافق وحالة العجز الاسرائيلي الراهنة
قوة اسرائيل قد تكون مجرد وهم عاشة العرب على مدى السنوات الماضية , وربما اراد البعض التعايش معة لتجنب المواجهة , 12 تموز اثبت ان اسرائيل برعت فعلا في استعراض قوتها فقط ضد اطفال , ونساء , وشيوخ , وعزل , فلسطين , فاطنان المتفجرات التي القيت على المنازل في غزة مؤكد لم تجد من يردعها فكيف ذلك والمستهدف بيوت شيدت من طوب وبداخلها اطفال ونساء ورجال من لحم ودم ؟؟؟ , والدبابات لم تجد صواريخ تدمرها لانها اجتاحت اراضي زراعية خضراء , وتمركزت قرب منازل دبت الرعب في قلوب من يقطنها وقصفت ازقة وحارات لا تجد فيها الا علامات البؤس والحزن وان كانت المقاومة تسعى الى الدفاع عن مواطنيها بكل ما تملك ولكن الميزان في القوى غير متوازن , الا ان المعادلة اختلفت في لبنان , فهناك كانت العدة والعتاد , ما اظهر اسرائيل على حقيقتها .
لاعبو الحرب في اسرائيل حاليا ولاثبات وجودهم لا يبرعون الا في سفك مزيد من الدماء الفلسطينية واللبنانية البريئة
هواة الحرب لا يملكون سوى قرارات دموية يسعون من خلالها الى اسكات مواطنيهم , وايصال رسالة انتصار مزيفة من خلال مشاهد الاجساد الفلسطينية الممزقة في مخيم جنين , والدماء اللبنانية المسفوكة في قانا .
حرب لبنان ونجاح اسرائيل وبامتياز بالخروج منها براية ناصعة البياض افاقت العديد من العرب من كافة الفئات ,على حقيقة وجود قوة ردع عربية
نجاح قادة اسرائيل في رفع راية شديدة السواد في سجل فسادهم الاخلاقي والمالي والمهني حرك اشرعة كثيرة في سفينة المصالح الشخصية التي تغلبت على ولائهم لكيانهم الذي اعتبر مهددا منذ قيامة حتى اللحظة ما يثير التساؤلات حول موعد غرق سفينة اسرائيل على يد قادتها الحاليين
ودعت اسرائيل قادة فكرها المتجذر في دمائهم , ممن شكلوا خطرا حقيقيا على القضية الفلسطينية , وسلمت نفسها لمجرد منتفعين , لاهثين خلف مصالحهم الذاتية , لا مقدرة لهم حاليا سوى البحث في دفاتر اسلافهم للخروج من المأزق , فلو كان شارون على قيد الحياة فماذا كان سيفعل ولو كان رابين كذلك فما كانت قراراتة المتوقعة ولو … ولو … ولو …
ضعف اسرائيل هل ستنجحالدول العربية في الاستفادة منة لما في مصلحة قضاياها ؟؟؟
حاجة اسرائيل للوقت لاعادة بناء نفسها عسكريا وسياسيا هل ستجد عقولا عربية فذة لاستغلالها لما فية خير قضاياها ؟؟؟
وضع اسرائيل في منطقة الشرق الاوسط تزعزع لا شك وان لم يتغدى العرب بضعفها الحالي ستتعشى هي بضعفهم المرتقب بعد ان تعيد بناء نفسها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 1:42 م
انها الحقيقه التي يجب ان يعيها زعمائنا العرب
مقال جميل
اتشرف بك في مدونتي
كوني بخير
mafhm.jeeran.com
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 8:03 م
قائمة للمرشحين للمسابقة العالمية للمدونات
موسوعة مكتوب للمدونات ومسابقة أحسن مدونة
مشروع اقتراح
http://youhiba.maktoobblog.com/?post=86328
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 8:11 م
شكرا اخي حامل المسك واتمنى فعلا ان نفيق من غيبوبتنا وندرك اهمية ان نكون اصحاب قرار . يشرفني التعرف الى مدونتك. ليلى عودة
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 8:15 م
شكرا زميلي المجهول ولم افهم بالضبط قصدك ولكني سعيدة لاعطاء مدونتي من وقتك للاطلاع على مقالتي شكرا ليلى عودة
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 8:20 م
اخت ليلى لكي كل التحيه والفخر مني انا وجميع اسرتي وخصواصاً ابي وامي فهم يحبونك كثيراً وخصواصاً بعد اصابتك في الانتفاضه المباركه
اما بخصوص نصر المقاومه فا اسرئيل تعرضت لصدمه لا يمكن لها ان تصدقها وستظل تدرس الهزيمه التي منيت بها لسنوات بل انها ستكون في مقررات الجنود الذين يدرسون
اذا كان اصلاً يدرسون شئ واعتقد ان اولمرت سيتذكر ذالك الدرس الى الابد
اما الحكومات العربيه فهي اكثر من تعرض لصدمه نصر الله والمقاومه وهم الذين كانو يتمنون هزيمة المقاومه حتى ان احدهم ارسل رساله يدعم فيه اولمرت ويتمنى له النجاح بل انه ابلغه ان هناك غيره ممن يدعمونه ويتمنون ان ينتصر وينتظرون الحظه التي ينتهي فيه الشيخ حسن نصر الله ومعه طبعاً المقاومه الباسله التي خيبت ظنهم في صديقهم اولمرت لقد ادركو انهم اختارو الطريقف الخطا وهم لايعرفون كيف يصلحون خطاءهم وجريمتهم النكراء في حق لبنان وشعب لبنان وايضاً الشعب الفلسطيني المظلوم .. اللهم انصر المقاومه في فلسطين ولبنان والعراق اللهم امين واهزم المنافقين
سبتمبر 6th, 2006 at 6 سبتمبر 2006 10:10 ص
مرحبا اخت ابتسام وشكرا لك , وسلامي الحار لوالديك وقولي لهم باني اعتز بمحبتهم لي وما قمت بة خلال عملي كمراسلة لقناة ابو ظبي كان من صميم واجبي المهني والاخلاقي وما اصابتي الا دليل على ذلك والاكثر من الاصابة دفعي الثمن التآمر علي كاعلامية وابعادي عن عملي من قبل بعض اذناب اسرائيل والمنتفعين لدينا . على كل المؤامرة كبيرة ولكن النصر الاخير في لبنان اثلج قلوب المظلومين . تحياتي للجميع ليلى عودة . القدس .
سبتمبر 6th, 2006 at 6 سبتمبر 2006 12:09 م
أحيي كل الأقلام المبدعة من أرض النضال المهيب، و الشكر الى كل الصحفيين المقتحمين المخاطر و الأهوال في سبيل نشر الحقيقة .
http://www.maktoobblog.com/hicham0077
سبتمبر 6th, 2006 at 6 سبتمبر 2006 8:04 م
شكرا اخي هشام واتمنى ان يبقى الاعلام المنارة المضيئة فعلا في سماء الحقيقة المعتمة في الشرق الاوسط . شكرا ليلى عودة.
سبتمبر 6th, 2006 at 6 سبتمبر 2006 8:08 م
عم اخي ابو بدر بات وجود اسرائيل في الشرق الاوسط قلبا وقالبا بمعنى ان المسؤولين الاسرائيليين باتوا يولون الاهتمام لمصالحهم الشخصية ولارصدتهم في البنوك . شكرا . ليلى عودة .