استبدال حماس السلاح بغصن الزيتون ….
كتبها ليلى عودة/ اعلامية ، في 12 أيلول 2006 الساعة: 16:28 م
قد توازي مفاجأة الاعلان عن التوصل لاتفاق فلسطيني حول حكومة وحدة وطنية مفاجأة انتصار حزب اللة في حربة مع اسرائيل , والسبب في ذلك يعود لمدى الاختلاف الذي وصلت الية حيثيات تشكيل الحكومة , فالعقبات التي وقفت في وجة الوحدة الفلسطينية كانت عميقة وعميقة جدا , لانها شكلت منعطفا هاما في مبادىء كل طرف والمقصود هنا بطلي الصراع فتح وحماس . فلساعات قليلة قبيل وصول رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وحماس وعلى السنة قادتها اكدت عدم استعدادها تقديم تنازلات مجانية لاسرائيل خاصة وان الامر يتعلق بمبادىء الحركة واهمها المقاومة وعدم الاعتراف باسرائيل اضافة الى الافراج عن معتقليها من نواب ووزراء . وفتح با تت هي الاخرى متمسكة بالتزاماتها التي جسدتها باتفاق سلام مع اسرائيل .
اذا ما الذي جد؟؟؟ وما الذي تغير ليغير من مواقف الطرفين ؟؟؟ وكيف حدث كل ذلك فقط بعد زيارة توني بلير ؟؟؟ ولماذا تطورت الامور بهذة السرعة ودون مقدمات ؟؟؟ وكيف كتب النجاح في هذة المرة لاجتماع عباس وهنية بعد الفشل المتكرر الذي سبق كافة اجتماعاتهما السابقة ؟؟؟ ما الدوافع التي حتمت على الطرفين وضع التوافق على سلم الاولويات ؟؟؟
حتما ان النهضة المفاجئة للملف الفلسطيني وضعت العديد من الاسئلة التي باتت بحاجة الى اجابات واضحة ومباشرة , ففي ليلة وضحاها استيقظ الضمير البريطاني ورأينا رئيس الوزراء توني بلير يضحي بوقتة الثمين بالحضور الى رام اللة وتل ابيب من اجل اعادة الحياة لعملية السلام والدفع باتجاة تشكيل حكومة وحدة وطنية والتي اكد ان الاتحاد الاوروبي مستعد للتعامل معها في حال شكلت ومستعد ايضا لدعمها ماديا. تصريحات لم تكن عفوية من مسؤول توازي اهميتة اهمية يهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي , تصريحات من المستحيل ان تكون خرجت في هذا التوقيت بالذات دون ان تحمل اهدافا في طياتها … بلير وان كان مثقلا بهمومة الخاصة والتي تهدد بقاءة كرئيس لوزراء بريطانيا , لاتهامة بالتبعية المطلقة والعمياء لجورج بوش , ولدورة الذي اعتبر لدى اوساطا بريطانية منافيا للاخلاق في الحرب في لبنان بعد السماح لاسرائيل باستخدام المطارات البريطانية لمرور صواريخ ذكية اثبتت غبائها , الا انة ادى المهمة المطلوبة منة على اكمل وجة …
وصل الى رام اللة , اطلق تصريحاتة الرنانة التي دقت ولاول مرة ناقوس الخطر لدى حماس واوصلت رسالة هامة وجدية مفادها ان المركب التفاوضي الفلسطيني سيسمح لة بالسير من جديد وذلك بوجود حماس على ظهر هذا المركب ام لا , فان كانت فوق المركب فانها ستمضي الى الامام وان لم تكن فسيلقى بها الى اسفل المركب ما يعني العودة الى الوراء وربما الغرق . بلير استخدم الجزرة مع حماس عندما ابدى استعدادا اوروبيا للتعامل مع حكومة تضم حماس اي حكومة وحدة وطنية مغمض العين هذة المرة عن كونها وفي نظر امريكا واسرائيل واوروبا مجرد منظمة ارهابية فما الذي تغير ؟؟؟ واستخدم العصا عندما اكد ان التعامل الاوروبي مع الحكومة الفلسطينية سيكون فقط وفقا لهذة الاسس ما يعني ان تمسك حماس بحكومتها الحالية سيبقي الوضع على حالة .
خرج الرئيس الفلسطيني وبالتزامن مع زيارة بلير ليؤكد موافقتة على الالتقاء بنظيرة الاسرائيلي يهود اولمرت وايضا بدون مقدمات وبدون اسباب قهرية لذلك … والاهم بدون اشتراطات مسبقة … تصريحات وان جاءت مفاجئة وربما كانت وفقا لنصيحة امريكية او اوروبية او حتى اسرائيلية او لربما عربية الا انها اعادت الملف الفلسطيني الى الواجهة بعدما عفى علية الزمن , ومع اختلاف المصالح وتعدد الاسباب لدى كل طرف فيما يتعلق بالتطور الاخير على صعيد الملف الفلسطيني فان النتيجة الايجابية الوحيدة التي ستجنى من كل ذلك هي الاعلان عن تشكيل حكومة الوحدة والتي قد تكون ايضا رهنا بتطورات اللحظة الاخيرة وما اكثر مفاجئات القضية الفلسطينية … ومن هنا قد نجد تفسيرات عدة لمد الرئيس الفلسطيني يدة لنظيرة الاسرائيلي وهو الذي لم يجد حرجا في استهداف الفلسطينيين العزل دون توقف .. فابو مازن وكرئيس لشعب انتخبة من اجل الخلاص في مأزق لا يقل عن مأزق حماس والتذرع بالعجز عن ممارسة الضغط على العالم اجمع من اجل فك الحصار عن حكومة حماس بات حكاية قديمة تحكى للاطفال قبل النوم .. فابو مازن شخصية فلسطينية مقبولة لدى اسرائيل صاحبة الكلمة الفصل في الحصار الاقتصادي على الفلسطينيين ووقوفة وقفة تشعر اسرائيل بخطر فقدانة كحليف تفاوضي قد يدفعها للتفكير مرتين لان البديل في هذة المرحلة في حال تنحى ابو مازن سيكون لاصحاب الرايات الخضر اي حماس وهو ما لاترغب بة اسرائيل الخارجة من هزيمة فادحة في حربها مع حزب اللة المتوافق على مبادىء الجهاد مع حماس واسرائيل آخر من يسعى وراء ترك الساحة الفلسطينية لمن تصفهم بالمتشددين الساعين لزوالها , وهو اي ابو مازن مرغوب لدى امريكا العملاق المهيمن على فتات الامور في القضية الفلسطينية واتصالاتة بالمسؤولين في البيت الابيض ووضعهم في صورة الخطورة التي وصلت اليها الامور في فلسطين وآخرها الاضراب الشامل سيدفع اعيان البيت الابيض للضغط على حليفتهم اسرائيل , ناهيك عن علاقاتة بالدول العربية والاوروبية , اذا لماذا لم تستخدم كل هذة الخيارات وفتح الباب فقط امام لقاءات لن تتعدى الشكلية مع ايهود اولمرت ؟؟؟ وهو المنشغل بازماتة الداخلية فشلة في لبنان , وفسادة المالي , والمطالبات باقالتة فكيف بالامكان التعويل على مثل هكذا شريك في التفاوض ؟؟؟ وهل كانت دعوة ابو مازن للقاء اولمرت فقط للضغط على حماس ؟؟؟ وهل كانت التصريحات حول نية عباس حل حكومة هنية تنصب في هذا الاطار ؟؟؟
اذا الرئاسة الفلسطينية وقعت هي الاخرى في مأزق الحصار الدولي خاصة امام الشعب الفلسطيني فالفشل لم يلقى على حماس وحدها لان السبب في التجويع يعود لمحاربة المجتمع الدولي لحكومة حماس , ولا يعود لاختلاسات او فساد ومن هنا وجد الفلسطينيون في الجميع مسؤولا عن ذلك والا فكيف يفسر صبر الموظفين من فتح والديمقراطية وحماس والجبهة الشعبية والمستقلين وغيرهم على الحرمان من الرواتب لسبعة اشهر متواصلة ؟؟؟
الرئاسة الفلسطينية وجدت نفسها امام حكومة حمساوية طويلة النفس وهو ما اكدة رئيسها في خطاباتة من ان حكومتة ماضية حتى انتهاء مدتها القانونية على مدى السنوات القادمة . ما يعني بقاء الوضع على حالة وعدم سيرة فيما يخدم الصالح الفلسطيني , ما يعني ايضا تأزما مستمرا للاوضاع وعدم معرفة بتطوراتها ومداها . ومواصلة للضغط الخارجي على الرئاسة الفلسطينية لايجاد الحلول .
مأزق حماس اعمق وابلغ فهي التي ادخلت نفسها في معترك اللعبة السياسية التي يجب ان تتسم هذة الايام بمبدأ اللاعنف واللامقاومة وحماس ادركت ذلك واكملت السير فية , اصبحت جزءا من اللعبة , ارادت ان تلعبها على طريقتها الخاصة لكنها اغفلت نقطة رئيسة الا وهي التوقيت … فالعالم تحت تأثير سحر الارهاب المسيطر على العقول والمتهمة حماس بالانتماء الية , ارادت حماس ان تثبت للعالم نجاحها في الخط السياسي بالتوازي مع نجاحها في المقاومة وهي صاحبة الاجساد المفخخة في تل ابيب والقدس والخضيرة وغيرها …. لكنها ايضا اغفلت التوقيت … ارادت حماس ان تستثمر نصرها في الانتخابات الاخيرة لتقول للعالم اجمع بانها ولدت من قلب الشعب , لكنها ايضا اغفلت التوقيت واهملت نقطة غاية في الاهمية , الاستعداد لما بعد النصر, وهي التي كانت مدركة لشعبيتها ابان الانتخابات , ومدركة ايضا للصعاب التي ستواجهها , داخليا وخارجيا .
حسابات حماس لما بعد الانتخابات لم تكن مدروسة جيدا , وما آلت الية الاوضاع اثبات على ذلك , فكان على حماس الاتتوقع انضمام فتح الى حكومتها فهي التي رفضت دعوات ابو عمار لها للتشارك, والزمان لم يكفل بعد نسيان فتح لذلك
حسابات حماس لم تضع في الحسبان محاربة دولية لها فهي رأت في دعم الشعب لها سلاحا تفرض نفسها من خلالة ولكن سلاح الديمقراطية هذا لم يجدي نفعا , حوربت حماس ووضعت في الزاوية . زاوية تجفيف الاموال , زاوية المقاطعة , زاوية المواجهة مع الشعب كقيادة عاجزة عن تحقيق الحد الادنى من متطلبات العيش الكريم , زاوية الحيرة والحصول على فقط على الالقاب والمباني الوزارية والكراسي دون الصلاحيات ودون حتى التمكن من الحركة لتنفيذ المهام , وضعت حماس في زاوية السؤال الكبير لما عليها الاحتفاظ بكل هذا وشعبها جائع , زاوية الاختيار بين المنصب وبين مصلحة الشعب ؟؟؟
كثيرة هي الضغوطات التي مورست على حكومة حماس التي فضلت وعلى ما يبدو الاحتفاظ بالخط السياسي لمستقبلها القريب على الاقل , ربما لادراكها بعدم وجود بديل آني لذلك , فالعودة للمقاومة طرح غير عملي على الاقل في الوقت الراهن الذي يشهد غليانا دوليا ازاء كل ما يتعلق بالحركات الاسلامية والثمن لذلك سيدفع من قبل الفلسطينيين المثقلين بهموم تهد الجبال . اضف الى ذلك الضربات المتكررة والموجعة التي تلقتها حماس باستهداف قادتها السياسيين والعسكريين .
وجدت حماس ان افضل الحلول للفترة الراهنة الحكومة الموحدة , اي الانحناء للعاصفة , وهنا تطرح تساؤلات اهمها , كيف ستتعامل حماس مع الخط السياسي للحكومة الموحدة التي ستقوم احد اهم . خطوطها على الاعتراف باسرائيل ,هل ستنسحب ؟؟؟ هل ستحيل ملف الاعتراف والتفاوض لمنظمة التحرير وهي التي لا تعترف بها حماس ؟؟؟ وكيف ستتعامل مع احالة ملفات المنظمة المقرة بوجود اسرائيل للرئاسة والحكومة ؟؟؟ كيف ستتعامل مع ملفات التعاطي مع اسرائيل , هل سنشهد لقاءات بين مسؤولين اسرائيليين ونظراء لهم من حماس ؟؟؟ صعوبات كثيرة سيتوجب على حماس الاستعداد لمواجهتها فالشرخ الذي حدث بين حماس وفتح لم يندمل بعد والتجريح المتبادل بين الطرفين كان على العلن وعبر شاشات التلفزة , والاخطر في كل ذلك كيفية تجاوز وجود رأسين في قيادة واحدة , فتح وحماس ؟؟؟
سيكون على حماس وفي الفترة المقبلة الاختيار بين منهجي المقاومة والسياسة , بعد عدم مقدرتها على التوفيق بين الاثنين بسبب التحديات الخارجية , فنهج المقاومة واضح بالنسبة لحماس , اما السياسة فستفرض عليها الدوس بها بقدميها الاثنتين وعدم الابقاء على اي منهما خارجا . وفي حال تم ذلك فهل هذا سيعني اول تغير جذري في نهج حماس , استبدال السلاح بغصن الزيتون . وهل سيعني حصول حماس على مقابل لانضمامها لحكومة الوحدة بعد تنازلها عن حكومتها؟؟؟ ام هل ستكون الخطوة الاولى لاخراج حماس نهائيا من الحياة السياسية بعد تنازلها عن حكومتها واندماجها في حكومة وحدة قد تجد من يعترض على انضمامها اليها والمطالبة باخراجها منها بعد التلويح بعقوبات جديدة لتوضع حماس مرة جديدة بين فكي كماشة الشعب ومصلحتة والمنصب والتضحية بة من اجل الشعب .
تغيرات سريعة في الملف الفلسطيني الاغرب فيها انها جاءت على يدي من تثقل الهموم كاهلهم كتوني بلير المحتضر سياسيا في بلدة , والذي لعب دور البوق الدولي
يهود اولمرت المطارد قانونيا لفسادة وفشلة وقد لعب دور الراغب في اعادة الجسور التفاوضية مع الفلسطينيين عندما ابدى استعدادة للقاء عباس
الرئيس الفلسطيني الذي اخفق حتى اللحظة في تجاوز مرحلة الفتور السياسي ولم ياتي بجديد يتناسب والتوقعات التي سادت ابان انتخابة وكما يقولون من اجل الافضل
الامال الفلسطينية معلقة الان على حكومة الوحدة , فهل ستنقذ الوضع وهل ستخرج ازمة المواطن الفلسطيني من عنق الزجاجة ؟؟؟ ام ان تشكيلها سيحقق انجازات لن تتعدى فتح ملف تفاوض عقيم مع اسرائيل … اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي … الانتهاء من هم حكومة حماس … واعطاء ابرة تخدير جديدة للشعب الفلسطيني المنتظر منذ عشرات السنين والخشية ان يمتد الانتظار الى مئات السنين ؟؟؟
…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 5:13 م
لن يكون هنالك وقت كثير للانظار اذا عملنا كما اوصانا سيد المرسلين والخلق اجمعين وسرنا على الطريق الذي ارتضاه لنا رب العالمين لا ان نسير على خارطة الطريق المزعومة
فلا حماس ولا من قبلها فتح هي التي ستوصلنا الى بر الامان وانما تمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله
هذه خطوط عريضة بحاجة الى توضيح اكبر واتمنى من كل اعلامي مسلم ان يضع نصب عينيه خدمة الاسلام لا خدمة الارض والوطن او الزعيم او التنظيم فولؤنا للاسلام لا لشيئ آخر
فلن نسال يوم القيامة اانت حماس ام فتح ام غيره
نسال فقط اانت مسلم ام الخ………….
سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 6:03 م
الاخ الحاقد على السلطة كما سميت نفسك مع حق ان اللة على كل شىء قدير لكنة اعطانا العقل لنفكر ونعمل وفقا لما يرتضية لذا التسليم بالامر الواقع لن يكون في صالحنا وطبعا يوم الحساب لن نقسم الى جماعات ولكن نسأل عن كل ما قمنا بة وما قصرنا فية . وشكرا
سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 5:18 م
مع احترامي الشديد لرايك واعتزازي به الا ان العقل ليس مطلق بالكامل بل مقيد وفق ما تقتضيه الشريعة هو مطلق فقط فيما لا يتعارض مع الدين - ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون له الخيرة من امرهم -
وشكرا
الحاقد على السلطة
سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 8:41 م
شكرا لك , صحيح ليس هناك مطلق بالكامل ولكن هناك دوما منطق فيما نقوم وبما نقول , والشريعة المرجع الاساسي لهذا المنطق ولكن هذا لا يعني ان نكون مجرد اجساد تتحرك وهي تتكل فقط على مبدأ هذا قدري ونصيبي , فاللة سبحانة وتعالى منحنا العقل لنفكر لا كي نزين بة رؤوسنا . وشكرا
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 7:00 م
صحيح يا سيد حاقد على السلطة انا معاك لن نسال حماس ام فتح غني او فقير
بل سنسال عن اعمالنا في الدنيا الفانية وانا مع ليلى عقل هو المنطق
لو لم يوجد منطق لقلنا هذا مجنون لكن ما دام المنطق مستمد من الشريعة ولا يخالف ديننا
لكن بالتاكيد انا لست مع سياسة حماس ابدا فمع اسرائيل لن نرضخ بالتاكيد ولكن يجب ان يكون للدبلوماسية مكان الشهيد القائد ابو عمار بدأ المشوار وكان افضل دبلوماسي بالسياسة الم يكن الحال افضل مع فتح سائرة على نهج الشهيد
كان مع فتح للدبلوماسية دور وللقوة دور بينما حماس تستعمل سلام المقاومة فقط
صحيح جيد ولكن ليس كافي
سبتمبر 16th, 2006 at 16 سبتمبر 2006 6:02 م
يا سيد cafe queen انا لا اوافقك الراي با ن المنطق من الشريعة او من الاسلام فهو علم لا يخص المسلمين وان عمل به المسلمين في كثير من الاوقات لا ضير ان نتعلم لامنطق لكن لا يجب ان نستدل به على صحة ديننا او نستخدمه في ما يختص بالشريعة لانه عبارة عن فرضيات مترتبة احداهن على الاخرى وكما تعلم فالفرضية قابلة للصواب او الخطأ- هكذا تعلمنا في الرياضات الا اذا كانت الرياضيات في المغرب مختلفة عنها في فلسطين- والاسلام لا مجال فيه للخطأ لانه من عند الله سبحانه وتعالى اتمنى عليكم ان تكونوا واعيين لما تقولون ولما تستخدمون من الفاظ
بالنسبة للعقل في الاسلام فالاسلام لم يكلف بالحكم الشرعي الا العاقل فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يحتلم وعن النائم حتى يصحو وعن المجنون يعقل. وجميعهم بينهم قاسم مشترك واحد هو العقل فلاسلام اطلق للعقل العنان في امور العقيدة كالاستدلال على وجود الخالق او الحاجة الى الانبياء والمرسلين اما بخصوص التكليف فلا مجال فيه للعقل بل هو توقيفي من عند الله
فلا مجال ليفكر العقل لما خمس صلوات ولما حرمت الخنزير او الخمرة لوما يقتل القاتل بقطع الراس فهي امور لا يمكن ان يكون للعقل دور فيها .
وكما قال لاشيخ عمر عبد الكافي المسلومن عندما يدخلون المساجد لا يخلعون الا نعالهم بينما غيرهم عند دخولهم دور عبادتهم فهم يخلعون عقولهم
وشكرا
الحاقد على السلطة
سبتمبر 16th, 2006 at 16 سبتمبر 2006 6:40 م
اخوتي الاعزاء , الاهم في كل الاحكام والشرائع , تحكيم العقل , فالعاقل وحدة دوما من يستطيع التعمق في الامور المتعلقة بكل ما يدور حولة , فبالعقل ادركنا ان اللة سحانة وتعالى قادر على كل شىء , والعقل اوصلنا الى ضرورة التعامل مع قضايا مهمة بمنطق ودراية , والعقل ما ميزنا بة اللة تعالى عن باقي المخلوقات , المهم ان نحافظ علية وان يسمح لنا بذلك ؟؟؟
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 5:27 م
اخت ليلى هل من احد يريد ان يسلبنا عقلنا . لا يجب ان اغير السؤال هل من احد يستطيع سلبنا عقلنا اخت ليلى الامر الوحيد الذي لا يستطيع احد سلبنا اياه هو العقل (التفكير) مصيبة اذا وصلت الامور ان نسلب تفكيرنا عندها نكون اعزك الله كالدواب وشكرا
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 5:28 م
اسف نسيت اوقع كالمعتاد انا الحاقد على السلطة المجهول في الماخلة السابقة
الحاقد على السلطة
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 6:13 م
اكثر ما اخشاة اخي الحاقد على السلطة , ان نسلب حقنا في التعبير عما يدور في داخلنا اي قناعاتنا , حينها نصبح سجناء عقلنا , وحينها فقط نكون سلبنا تفكيرنا , وصودر ما في عقلنا من آراء , فالسجون باتت تفوق المدارس والجامعات , فكيف نسمي هذا ؟؟؟ شكرا . هل تسمح لي بتعليق بسيط , كيف تسمح لجهة ما ان تحولك الى شخص حاقد ؟؟؟
سبتمبر 18th, 2006 at 18 سبتمبر 2006 4:27 م
من شدة ما لاقيت من رموزها اقصد السلطة حقدت عليها
انا لا احقد على الشخص لشخصه وانما هي اعماله التي اكرهها
وبالنسبة لمسؤولينا اشد ما اكره فيهم كثرة تصريحاتهم ومخالفتها في كثير من الاحيان للواقع فهم يقولون شيءوياتون بآخر
اشكرك اخت ليلى على تواصلك مع المداخلات حيث اني عندما كتبت اول مداخلة لم اتوقع من احد ان يرد
شكرا لك على سعة صدرك
الحاقد على السلطة
سبتمبر 18th, 2006 at 18 سبتمبر 2006 4:42 م
لا عليك اخي الحاقد على السلطة , اوضاعنا كلها باتت لا تحتمل الشىء الكثير , ومأساتنا في انفسنا اولا لان سكوتنا على الخطأ في بداياتة جعل المنتفعين يزيدون طمعا وجشعا , وما تصريحات المسؤولين ممن يفهمون او لا يفهمون ادت بنا الى ان نصبح مجرد سرب مغرد في سرب حمام ضائع , لا يعلم وجهتة للاسف الشديد. تواصلي يجب ان يستمر مع من شرفني بالاهتمام بمدونتي والاطلاع عليها وانت منهم. شكرا .
يناير 11th, 2007 at 11 يناير 2007 8:33 م
بسم الله الرحمن الرحيم
حمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس الجهاد
حماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس الإسلامية لن تتنازل
يناير 12th, 2007 at 12 يناير 2007 8:53 م
لم تطالب حماس بالاستسلا م او التنازل ولكنها حاليا في وضع لا تحسد علية.شكرا, مجهول على التعليق