اوباما صنيعة الشعب الامريكي ام المخابرات الامريكية ؟

تشرين الثاني 5th, 2008 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

التغيير العنوان الكبير الذي تسلح بة اوباما ونجح في ايصالة الى البيت الابيض .التغيير العنوان الكبير الذي اعمى بة اوباما عيون الناخبين الاميركيين واصم بة آذانهم واغلق افواههم.التغيير  الكلمة الفضفاضة المطاطية التي لم تغادر حملة اوباما الانتخابية ,لكن ما الذي قصدة الرجل بالتغيير ؟ولصالح من سيكون هذا التغيير ؟ ومن سيشمل هل سيقتصر على الداخل الامريكي ام سيطال العالم الخارجي الذي ادخلت ادارة بوش انفها في كل صغيرة وكبيرة تخصة , لم نعلم بتفاصيل التغيير الذي ينشدة البطل الاسود الذي جاء في وقت لربما كان في صالحة فالعالم غارق في ازمة مالية خانقة قد تدفع دول الى اعلان افلاسها وان لم يحدث فعلى الاقل ستزيد من نسبة بطالة ابنائها , وقت بات فية تمني الموت لامريكا من قبل المعذبين بظلمها اضعف الايمان ,وقت باتت الصورة السياسية فية غير واضحة حتى على من يعتبرون انفسهم صناعا للسياسة.

فان افترضنا جدلا ان اوباما سيكون البطل المنتظر الذي سيعيد صناعة السياسة من جديد ,  ويصنع التغيير فعلى اي اساس ؟ ومن اي منطلق ؟ ومن اجل ماذا ؟ وما الهدف ؟ وما هي التضحيات ؟ ومن اين ستكون او يجب ان تكون البداية ؟

اوباما المنتصر الاسود الذي اشغل العالم اجمع وسرق النوم من عيون كثيرين لمعرفة ان كان سيصبح سيد البيت الابيض , اوباما المثقف الذي خرج من رحم المعاناة , اوباما ذو الابتسامة المميزة التي يخيل للبعض انها لا تفارقة , اوباما ابن حسين وهو اسم عربي اسلامي , اوباما زوج ميشيل المحامية المخضرمة والتي لا تقل ثقافة عنة وتتميز بقوة شخصيتها , اوباما صاحب الطموح والامل والرسالة , المنتقد لسياسة بوش وللاخطاء التي سادت ولايتة , اوباما صاحب الوعود بما هو افضل , هل حقا يعي ما وعد بة ام انها مجرد انفعالات انتخابية ومحاولة لكسب اصوات الناخبين الحانقين على ادارة بوش وسياستها ,الراغبين حقا بالتغيير للافضل , هل يعي انة بتغييرة المنشود وضع  اصبعا على الجرح ليس الامريكي فقط بل العراقي والفلسطيني

المزيد


افيق ايها الشرق الاوسط …

أيار 24th, 2007 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

الشرق الاوسط الجديد , العبارة الاكثر دلالة على ما ستكون علية الاوضاع في المرحلة المقبلة والتي يتناساها الكثيرون وظنوا انها مجرد عبارة خرجت من افواة  المسؤولين الاميركيين وغيرهم ايضا .هي بحق المؤشر على ما ستؤول الية الصورة المقبلة للشرق الاوسط والتي ستتواجد فيها فقط الدول المرضي عنها اميريكيا اولا واسرائيليا ثانيا وليس مهم رضاء شعوب هذة الدول عنها او حتى رضاها عن نفسها .

الشرق الاوسط الجديد لن يرحب بكل من يكن مشاعر العداء لاسرائيل , وامريكا .

الشرق الاوسط الجديد لن يضم من يحملون افكارا اسلامية متطرفة .

الشرق الاوسط الجديد لن يحتضن من يتمسكون بحقهم في الحرية والكرامة لانهم بذلك يدعون للقضاء على اسرائيل .

الشرق الاوسط الجديد لن يقبل بمن يتجرأون على قول لا لامريكا بنبرة تحد صريحة وواضحة لانها امريكا . اذا لمن سيكون الشرق الاوسط ؟ ومن سيكون في الشرق الاوسط الجديد ؟

الشرق الاوسط سيكون بكل ما لا يوجد للكلمة من معنى , مصنوعا على يد امهر رجال الامن  الاميركيين والاسرائيليين , ستضاف الية نكهات فائقة الجودة مشتراة من ارقى الاسواق الاميركية والاسرائيلية , للحرص على ان يكون مذاقة اميركيا اسرائيليا بامتياز  .  ومن اجل الصحة العامة سيتم نزع اي نزعة وطنية من داخل كل محب لوطنة وارضة لان وجودة آنذاك في الشرق الاوسط الجديد سيشكل خطرا على سلامة السكان الامنيين الذين سيسيرون جنب الحائط وي

المزيد


اللاجئون الفلسطينيون حفنة تراب ام حفنة دولارات

نيسان 8th, 2007 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

في الحرب كانوا الضحية , ويبدو انهم في السلم سيكونوا كذلك

. هم من فرقتهم نكبة 48 وشتتتهم نكسة 67 وتهدد مصيرهم  طبخة 2007 للسلام مع اسرائيل

. هم من ظنوا انهم عائدون يوما الى قراهم ومدنهم التي هجروا منها

,هم من صدقوا جنود العرب الاشاوس في النكبة والنكسة وتمسكوا بمفاتيح بيوتهم على امل العودة اليها يوما ما

. هم من صفقوا لاتفاقيات السلام التي انارت لهم شمعة العودة ولكن ما لبثت ان اذابتها سنوات الانتظار .  مرت الايام  وتعاقبت السنين وباتت العودة حلما لا ترى وقائعها  الا في المنام , على الاسرة المهترئة  في الغرف الضيقة  هناك  في ازقة المخيم .

اللاجئون الفلسطينيون , اول من دفعوا ثمن الحرب واول من سيدفعون ثمن السلام .

تصر اسرائيل على اسقاط حق العودة كشرط اساسي للاعتراف بالمبادرة العربية ويؤكد رئيس وزرائها انة لن يسمح بعودة لاجىء فلسطيني واحد الى اسرائيل وهي فلسطين التاريخية .

سيناريوهات عدة بدء بالحديث عنها فيما يتعلق بملف اللاجئين الفلسطينيين , وجميعها تصب في خندق واحد خندق السعي نحو تقليل  عودة  اكبر عدد ممكن من اللاجئين الى اراضيهم التي هجروا وشردوا منها ,فتارة يطرح مبدا العودة الى فلسطين , وتارة الى اراضي السلطة , وتارة الى الاراضي المحررة , وتارة الى اراضي متبادلة ,  ووووووو ….

فلسطين ضاقت باهلها , ولن تقدر على احتضان من اجبروا على تركها خوفا على حياتهم , ولعجز جي

المزيد


حكومة الوحدة لفلسطينية ..حذار من الفشل

آذار 24th, 2007 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

 

 كيف لفارس ان يعود؟ كيف لة ان يستوعب ما يجري حاليا بين اخوة الدم الواحد؟ كيف لة ان يدرك ان الحجر الذي حملة بيدة الصغيرة يوما ما في وجة اعتى دبابة اسرائيلية  الميركافا تحول الان الى رصاص يحمل بايدي فلسطينية موجه لجسد فلسطيني …

من لدية الجرأة الكافية لتفسير ما يجري لفارس فلسطين ؟

من يملك الحجة القوية والمبرر والدافع لكل ما يجري؟

من يرى ان من يعيثون بارض فلسطين فسادا هم فلسطينيون؟

من يؤمن حاليا ان اصحاب الفخامة والسيادة من المسؤولين هم اصحاب قرار فلسطيني بحت؟

من يعوض الام الفلسطينية التي فقدت طفلها بالامس القريب برصاص فلسطيني؟

من يمسح دمعة الخوف التي ذرفت هذة المرة بالدم عن وجنتي طفل غزي خاف على نفسة هذة المرة من رصاص فلسطيني؟

من ..ومن .. ومن .. ومن ..

فرح المواطن الفلسطيني  بحكومة الوحدة التي تم الاعلان عنها,وساد الاعتقاد انا ا لبحث عن عقلاء في فلسطين لم يذهب سدا لان فلسطين اخيرا وجدت فيها من العقلاء من يملك الحنكة, والقدرة , والجرأة , والاهم الحس الوطني لوضع حد للمآسي التي المت بالفلسطينيين الذين تجاوزوا الخطوط الحمر وسفكوا الدم الفلسطيني . 

مشهد من جلسوا على الارآئك الفاخرة في السعودية ووقعوا لا ندري لربما باقلام من ذهب على اتفاق مكة , اثلج قلوب الفلسطينين الذين تنفسوا الصعداء وقالوا نعم طويت صفحة الخلاف

مشهد العناق المتبادل بين هنية وعباس في غزة عند مراسم الاستقالة والتكليف ادخل الراحة والسرور في نفس كل فلسطيني حر يغار على فلسطين الوطن والام

مشهد وقوف وزراء حماس وفتح والفصائل الاخرى المشاركة في الحكومة جنبا الى جنب  من اجل الصورة التذكارية  ابرق برسالة واحدة للفلسطينيين هي رسالة ال

المزيد


تحيا مصر … تحيا مصر … ولكن ؟؟؟؟؟

آذار 5th, 2007 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

هل كان المائتين وخمسين اسيرا مصريا والذين اعدموا بدماء اسرائيلية باردة في حرب 1967 بحاجة الى تقرير صحفي اسرائيلي لتثار قصتهم ؟؟, هل باتت الروح العربية البطلة التي قدمت دماءها ببسالة بحاجة الى التلفزة الاسرائيلية لتحكي مأساتها وتوقظ فينا مشاعر الغضب مما اقترف على ايدي قتلة ومجرمين؟؟ ,هل طويت القصة حقا وجاء الايقاظ لها على يد الجلادين انفسهم؟؟  هل وصل الضعف العربي ام هو الخوف العربي ام الالتزام باتفاقات هزيلة الى حد النسيان والاقرار بان ما جرى قد جرى وما باليد حيلة , هل علينا ان نتوجة بالشكر لمن صفعونا لاعادتهم المأساة  على الطاولة بعد اربعين عاما من الاقرار بالقدر وتبعاتة , بعد نيلهم من ابسل الناس واشرفهم الاسرى الذين لم يجدوا آنذاك من مغيث ينقذهم .سجل الاسرى المصريين الذين اعدموا ليس بجديد ,وليس وليد الساعة  ولكن الجديد هو اثارة اسرائيل لة في هذا الوقت بالذات ؟؟؟ لماذا الان ؟؟؟ وما الذي جد ؟؟؟ وهل تجهل اسرائيل تبعات ما سمحت بنشرة ؟؟؟ اسرائيل ليست غبية وتعلم تماما ان النبش مجددا في مقبرة هذا الموضوع  سيؤدي الى اعادة الحياة لة , ولان لديها اهدافها الخاصة , ولان هناك ما رمت الية من وراء اعادة هذا الملف الى الواجهة , فان الغاية متشعبة ولها اهداف عدة بعد التأكيد على الصراعات الداخلية الاسرائيلية ومحاولة النيل من بن اليعازر لاهداف حزبية  ممن يوصف باحد حمائم السلام في اسرائيل  .بعد اعادة التاكيد على الفتور الترحيبي باسرائيل في شوارع وازقة مصر على الرغم من اتفاقية السلام , وبعد التشديد على عدم وجود الثقة بين الطرفين في ظل استمرار وجود عيون التجسس  والمتابعة , وبعد النظر بعمق في طبيعة الموقف الاسرائيلي من الدور المصري فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ,فان اسرائيل تعي ان مثل هذة الصور المؤلمة لمجموعة من الاسرى المصريين وهم يسيرون رافعي الايدي تحت تهديد السلاح الاسرائيلي والتاكيد على قتلهم على يد بن اليعازر سيثير ضجة داخل مصر, الفاتحة ابوابها للزوار الاسرائيلين والتي يتجول في شوارعها السفير الاسرائيلي , ويرفرف في سمائها العلم الاسرائيلي ,اذا هي رسالة تحدي واضحة للقاهرة , فحواها لنرى ماذا انت فاعلة ؟؟؟ هي عنوان كبير لقضية اكبر واشمل محتواها ان امن الدول العربية بيد اسرائيل متى شاءت تنجح في زعزعتة , وهذا ما قد تكون سعت اسرائيل الى ايصالة للقيادة المصرية لا تعبثي معنا كي لا نعبث بامنك . هو  هدف تريد اسرائيل تسجيلة في المرمى القيادي المصري  لاظهارة بمظهر العاجز امام شعبة والغير قادر على الثأر لدماء ابناءة ممن تقر التق

المزيد


التحدي الايراني….

شباط 26th, 2007 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

يوشك الرئيس الامريكي جورج بوش ان يمل من لعبتة الحالية التي يتسلى بها لعبة العراق ,ليصر على شراء لعبة جديدة  تدخل على قلبة الفرح والسرور لعبة ا يران . لعب بوش باتت كثيرة والممزق منها , والمدمر اكثر , فبعد افغانستان , والعراق , يأتي الدور الان على ايران . هو يدرك حجم الخطورة التي تترتب على اختيارة للعبة , لكنة يصر على المضي قدما وتكرار التجربة في كل مرة بغض النظر عن النتائج المترتبة على ذلك . ذهب الى افغانستان ليلقن من اسماهم بالارهابيين درسا . لكنهم لقنوة الدرس درسين بمجرد مواصلة ظهورهم عبر شاشات التلفزة وهم  يقولون لة  نحن هنا وسنبقى وراءك كظلك وسنواصل تهديد مصالحك وستبقى الولايات المتحدة ومن خلفها وسيلتنا للدخول الى الجنة .

بعد ان ضاق ذرعا باللعب في افغانستان توجة بوش الى العراق ,بعد ان نجح في اقناع العالم المغمضة عيناة ان العراق مجرد مفاعل نووي يشكل خطرا على الدول المحيطة بة وانة يخشى على حياة كل فرد يتواجد على مسافة ليست بعيدة عن ذلك المفاعل النووي, سقطت بغداد, كجثة هامدة , وكأنها كانت على موعد مع الهزيمة , سقطت دون ان يتمكن بوش من اثبات صدق ما ا دعاة ببساطة لانة لم يكن بحاجة لذلك فما من احد طالبة باثبات ما اعتبرة دوما مفاعلا نوويا عراقيا يهدد منطقة الشرق الاوسط باكملها . وتبين فيما بعد ان المفاعل النووي الوحيد الذي شكل خطرا على بوش وحليفتة اسرائيل هو الرئيس العراقي صدام حسين , لذا تمت المسارعة الى محاكمتة في مهزلة قضائية واضحة , وتم تعمد تنكيس رؤوس العرب والمسلمين باعدامة صبيحة عيدالاضحى ليكون اضحية العيد , لم يحرك العرب ساكنا وهم لا يعلمون ان اضاحي بوش واسرائيل ليس لها كبير ولا عزيز .

عر

المزيد


آة بيت حانون ..آة بيت حانون …

تشرين الثاني 11th, 2006 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

قفي  بيت حانون   شامخة ولا تنحني

قفي ابية ولا تحزني

قفي وانت منغرزة في الارض كأقدم شجرة زيتون فلسطينية

قفي وانت مبتسمة ورحبي  بالموت على طريقة الشهداء

قفي ولا تنظري وراءك فما تركتي سوى ارضا اصبحت مروية بدم الشهداء

 قفي ولا تنتظري كلمة عطف او رجاء فأنت للشجاعة معلمة وعنوان للشرفاء

قفي  يا من ادميتي قلوبنا , وحطمت فينا الامل وجعلتنا نبكي دما على من تحولوا اشلاء

قفي وانظري بعين الفارس القوي في عيون كل من قال انا عربي ليشعر بالحزن على نفسة وينتحب كالنساء

قفي وارتدي ثوب العفة والشرف والاباء فالشهادة طرزت ثوبك الابيض   بلون دمك في ليلة عرسك عوضا عن الحناء

آة  يا بيت حانون  آة يا بيت حانون   آة يا بيت حانون

بيت حانون لا تحزني  فأنت قطعة عزيزة من فلسطين  , وفلسطين امنا وقلبنا وعيننا,  ودمنا يتحول الى ماء نرويها بة لتحيا وتعيش , فلسطين عزيزة علينا فلن نبخس عليها  ولن تنركها لمن يدنسوها بأقدامهم المرتجفة خوفا وذعرا من هدير اقدام اطفال فلسطين , فلو كانت الرجولة تعني الاختباء خلف فوهات البنادق , وقذائف الدبا

المزيد


هل يباع الفكر ويشترى ؟؟؟

تشرين الأول 16th, 2006 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

عادت الاوراق خضراء اللون (الدولار) للظهور من جديد , عادت للوقوف على بوابة الوطن لتتحدى من جديد , عادت لتثير العديد من التساؤلات  من جديد , عادت للتلويح بقوتها وسلطتها من جديد , عادت لتبرز جاذبيتها من جديد , عادت لتشكك بما وراء الجدران من جديد , عادت لزرع الفتنة بين الاخوة من جديد ….

اثنان واربعون مليون دولار امريكي يقال اها خصصت كمكرمة امريكية لدعم كل من يرى في حركة حماس والقوى الاسلامية عدوا له ويثبت بالبرهان القاطع حقدة وكرهة للتشدد الاسلامي , ويعمل على دعم التوجهات المعارضة  لتغلغل هذة التوجهات الاسلامية  . اثنان واربعون مليون دولار خصصت من الخزينة الاميركية للحفاظ على العلمانية العربية في فلسطين , خصصت للاعلام , والمؤسسات المصنوعة اصلا اميريكيا في فلسطين , والتي تكمن  خطورتها في تركيزها على عنصر الشباب  الهدف الحالي , لواشنطن والذي وضعت الخطط لتعريضة لعملية غسل دماغ اميريكية مبرمجة وممنهجة ,. الاحتلال الفكري العنوان ال

المزيد


حقا ..نفتقد عقلاء فلسطين

تشرين الأول 2nd, 2006 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

كثرت السكاكين الحادة التي وجهت في صدر  الجسد الفلسطيني , كثرت السكاكين الحادة التي تريد تقطيع هذا الجسد , كثرت السكاكين الحادة التي اصطبغت باللون الاحمر , لون  الدم الفلسطيني الذي كان مقدسا وخطا احمر لا يسمح بتجاوزة .

كثرت الايادي التي رفعت السكاكين الحادة لغرسها في الجسد الفلسطيني , كثرت الايادي التي سمحت للسكاكين الحادة بالنيل من الجسد الفلسطيني بعد ان كانت  ترفع فقط للنيل من المغتصب للارض والوطن , كثرت الايادي التي حملت السكاكين الحادة  ليسيل منها الدم الفلسطيني المحرم  على كل يد فلسطينية  , لان الايادي الفلسطينية ما زال فيها جرح واحد ينزف  هو جرح الاحتلال .

في ليلة وضحاها ابيح المحظور , في ليلة وضحاها سمح الممنوع , في ليلة وضحاها اريق الدم صاحب الخط الاحمر , في ليلة وضحاها نسي ابناء حماس , وابناء فتح ان  المأساة واحدة , نسوا ان شارون مات وحسرة القضاء على زنودهم القوية تعتصر قلبة , نسوا ان  اطفال مخيم حنين , والشاطىء , والعزة,  وبلاطة ما زالوا في خطر وتحت نيران الصوارخ الاسرائيلية , وان اجسادهم الصغيرة بحاجة الى قبضتهم الحديدية لحمايتها والحفاظ عليها , نسوا ان الارض الفلسطينية ما زالت  محتلة وان معركة التحرير لم تبدأ بعد , نسوا ان الوحدة  عدو حركات التحرر اللدود , نسوا ان بيوت فلسطين انجبت  ابو عمار , واحمد ياسين , وابو علي مصطفى , وهم من قتلوا بيد اسرائيلية , نسوا ان علم فلسطين يحتضن وبكل محبة وفخر الوانة البيضاء والحمراء والخضراء , نسوا ان امهات الرجال ممن  استشهدوا ودعن ابنائهن بالزغاريد , ووزعن الحلوى في جنازاتهم , دون ان يسالن لماذا ؟؟؟؟ 

لم تطرح لماذا ؟؟؟ في جنازات الشهداء لان الجميع يعلم ان من استشهد كان من اجل فلسطين و لكنها طرحت في شوارع غزة , ونابلس , والخليل , وبيت لحم , عندما غطت سحب الدخان سمائها , وعندما صم صوت الرصاص آذان الناس , لان الدخان كان فلسطيني بحت , ولان الرصاص كان فاسطيني بامتياز .

حقا باتت فلسطين تفتقد الى رموزها العقلاء , ممن وان اختلفنا معهم بالراي الا انهم  اثبتوا دوما ان الدم الفلسطيني خط احمر , باتت بحاجة الى ايام الاختلاف بين حماس وابو عمار  والطريقة التي كانت تحل بها الامور دون دماء في الشوارع , باتت تفتقد الى حكمة ياسين الشيخ الجليل رحمة اللة ,باتت تحن الى عنفوان ابو عمار , وحرصة على ابعاد الايادي الخفية عن النيل من الوحدة الفلسطينية , باتت فلسطين   تبكي على حالها , فأين ستجد عرفات جديد؟؟؟ , وكيف لها ان تنجب ياسين جديد ؟؟؟

العد التنازلي لسوء العلاقة بين حماس وفتح بدأ , العد التنازلي لتدهور هذة العلاقة بدأ , العد التنازلي للنتائج السلبية المترتبة على سوء هذة العلاقة بدأ , العد التنازلي لما هو اسوء بدأ .

أهي صراعات من اجل البقاء ؟؟؟

أهي  صراعات من اجل المناصب ؟؟؟

 أهي صراعات من اجل الافضل لفلسطين ؟؟؟

أهي صراعات من اجل الصراعات فقط ؟؟؟

أهي صراعات مسيسة من اجل  المصلحة الذاتية لكل طرف ؟؟؟

أهي صراعات من اجل    ا ثبات الذات والوجود ؟؟؟

أهي صراعات تديرها ايادي خفية تريد الاسوء فقط لفلسطين ؟؟؟

أهي صراعات من اجل فلسطين ؟؟؟

لا  فلسطين ليست بحاجة الى افضلها  من خلال دماء ابنائها ,

لا فلسطين ليست بحاجة الى افضلها عن طريق  سقوط ابنائها برصاص ابنائها ,

فلسطين بحاجة الى العقلاء فيها ممن تعني لهم فلسطين  حقا الشىء الكثير , فلسطين بحاجة الى عقلائها ليثبتوا لها انها انجبت حقا رجالا  يستطيعون امساك الشمس بأيديهم , فلسطين بحاجة ماسة الى من يثبتوا لها بمحنتها الحالية   انهم لا يركضون وراء  المقاعد , ولا يسعون لزيادة ارصدتهم في البنوك  , وانهم لا يريدون تصفية للحساب على حساب وحدتهم , وانهم لا يلهثون و

المزيد


هل نفرح ام نحزن لما جرى في اليمن …

أيلول 24th, 2006 كتبها  ليلى عودة/ اعلامية نشر في , سياسة

اصبح بامكان الرئيس اليمني علي عبداللة صالح ان يبدأ بكتابة مذكراتة , ليسطر فيها فوزة الجديد القديم في الانتخابات اليمنية  ليعلن رئيسا  منتخبا ديمقراطيا لليمن السعيد . اصبح بامكان الشعب  اليمني ان يوزع الحلوى ابتهاجا بهذا الفوز الديمقراطي , اصبح بامكان من أيدوا علي عبداللة صالح ان يحولوا ليالي اليمن السعيد الى اكثر سعادة فحلمهم بفوز من انتخبوا ديمقراطيا قد تحقق . اصبح بامكان المعارضة اليمنية ان تهنىء الرئيس اليمني المنتخب ديمقراطيا فهذة التي تسمى لباقة التصرف حتى في خضم الهزيمة . اصبح بامكان الشعب العربي ان يطمأن لوضع الشعب اليمني الذي  اخذ قرارة بمحض ارادتة اي ديمقراطيا .

كادت الديمقراطية ككلمة ترويجية ان تدخل كتاب غينيس للارقام القياسية من كثرة ما استخدمت في الانتخابات اليمنية خاصة من قبل الرئيس اليمني نفسة , كادت ان تصم آذاننا من كثرة ما ترددت على السنة المروجين لانفسهم , كدنا ان نصدق فعلا ان هناك دولة عربية بدأت تنصاع فعلا لادبيات الديمقراطية الحقة , كدنا نجد حقا في اليمن الاقل في الدول العربية رخآءا اقتصاديا نموذجا جديدا في ديمقراطية الانتخاب والاختيار , لذا تعمدنا كمثقفين عرب  متابعة ما يجري لحظة بلحظة , كدنا فعلا ان نحمل تجربة اليمن الديمقراطية في الانتخاب عبر كلماتنا التي استهلكت الحبر من كثرة ما نادت بالديمقراطية العربية …الحقة فقط الحقة .

جرت الانتخابات في اليمن , فتحت المراكز الانتخابية , توجة الناخبون وكل يحمل بيمينة ورقة الانتخاب , امتلات صناديق الاقتراع , افرغت من قسائم الانتخاب , اعلنت النتائج الاولية على عجل وكأن في الامر عجلة مقصودة , حدثت بلبلة , ثم تبادل للاتهام , وقع الجرحى والقتلى , شكك بنزاهة النتائج , تمت المطالبة باعادة الانتخابات في بعض المراكز  بسبب الاتهامات بالتزوير , ثم جاء الاعتداء بالضرب على بعض الناخبين , واخيرا تم الاعلان عن فوز الرئيس علي عبداللة صالح .

كل هذا جرى بغياب اهم عنصر في الموضوع الديمقراطية , فالديمقراطية ككلمة تعني حق الفرد في حرية التعبير , وكفعل ممارسة هذا الحق دون خوف او ترهيب , او تهديد , او سيطرة , وفي اليمن تم تجاوز هذة النقاط فكيف للعملية الانتخابية ان تسير بشكل ديمقراطي والناخبون تعرضوا للضرب وذلك بشهادة من تجرأ للحديث عن ذلك على شاشات التلفزة , وكيف للديمقراطية

المزيد


التالي