التغيير العنوان الكبير الذي تسلح بة اوباما ونجح في ايصالة الى البيت الابيض .التغيير العنوان الكبير الذي اعمى بة اوباما عيون الناخبين الاميركيين واصم بة آذانهم واغلق افواههم.التغيير الكلمة الفضفاضة المطاطية التي لم تغادر حملة اوباما الانتخابية ,لكن ما الذي قصدة الرجل بالتغيير ؟ولصالح من سيكون هذا التغيير ؟ ومن سيشمل هل سيقتصر على الداخل الامريكي ام سيطال العالم الخارجي الذي ادخلت ادارة بوش انفها في كل صغيرة وكبيرة تخصة , لم نعلم بتفاصيل التغيير الذي ينشدة البطل الاسود الذي جاء في وقت لربما كان في صالحة فالعالم غارق في ازمة مالية خانقة قد تدفع دول الى اعلان افلاسها وان لم يحدث فعلى الاقل ستزيد من نسبة بطالة ابنائها , وقت بات فية تمني الموت لامريكا من قبل المعذبين بظلمها اضعف الايمان ,وقت باتت الصورة السياسية فية غير واضحة حتى على من يعتبرون انفسهم صناعا للسياسة.
فان افترضنا جدلا ان اوباما سيكون البطل المنتظر الذي سيعيد صناعة السياسة من جديد , ويصنع التغيير فعلى اي اساس ؟ ومن اي منطلق ؟ ومن اجل ماذا ؟ وما الهدف ؟ وما هي التضحيات ؟ ومن اين ستكون او يجب ان تكون البداية ؟
اوباما المنتصر الاسود الذي اشغل العالم اجمع وسرق النوم من عيون كثيرين لمعرفة ان كان سيصبح سيد البيت الابيض , اوباما المثقف الذي خرج من رحم المعاناة , اوباما ذو الابتسامة المميزة التي يخيل للبعض انها لا تفارقة , اوباما ابن حسين وهو اسم عربي اسلامي , اوباما زوج ميشيل المحامية المخضرمة والتي لا تقل ثقافة عنة وتتميز بقوة شخصيتها , اوباما صاحب الطموح والامل والرسالة , المنتقد لسياسة بوش وللاخطاء التي سادت ولايتة , اوباما صاحب الوعود بما هو افضل , هل حقا يعي ما وعد بة ام انها مجرد انفعالات انتخابية ومحاولة لكسب اصوات الناخبين الحانقين على ادارة بوش وسياستها ,الراغبين حقا بالتغيير للافضل , هل يعي انة بتغييرة المنشود وضع اصبعا على الجرح ليس الامريكي فقط بل العراقي والفلسطيني














