حقا ..نفتقد عقلاء فلسطين

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 2 تشرين الأول 2006 الساعة: 18:35 م

كثرت السكاكين الحادة التي وجهت في صدر  الجسد الفلسطيني , كثرت السكاكين الحادة التي تريد تقطيع هذا الجسد , كثرت السكاكين الحادة التي اصطبغت باللون الاحمر , لون  الدم الفلسطيني الذي كان مقدسا وخطا احمر لا يسمح بتجاوزة .

كثرت الايادي التي رفعت السكاكين الحادة لغرسها في الجسد الفلسطيني , كثرت الايادي التي سمحت للسكاكين الحادة بالنيل من الجسد الفلسطيني بعد ان كانت  ترفع فقط للنيل من المغتصب للارض والوطن , كثرت الايادي التي حملت السكاكين الحادة  ليسيل منها الدم الفلسطيني المحرم  على كل يد فلسطينية  , لان الايادي الفلسطينية ما زال فيها جرح واحد ينزف  هو جرح الاحتلال .

في ليلة وضحاها ابيح المحظور , في ليلة وضحاها سمح الممنوع , في ليلة وضحاها اريق الدم صاحب الخط الاحمر , في ليلة وضحاها نسي ابناء حماس , وابناء فتح ان  المأساة واحدة , نسوا ان شارون مات وحسرة القضاء على زنودهم القوية تعتصر قلبة , نسوا ان  اطفال مخيم حنين , والشاطىء , والعزة,  وبلاطة ما زالوا في خطر وتحت نيران الصوارخ الاسرائيلية , وان اجسادهم الصغيرة بحاجة الى قبضتهم الحديدية لحمايتها والحفاظ عليها , نسوا ان الارض الفلسطينية ما زالت  محتلة وان معركة التحرير لم تبدأ بعد , نسوا ان الوحدة  عدو حركات التحرر اللدود , نسوا ان بيوت فلسطين انجبت  ابو عمار , واحمد ياسين , وابو علي مصطفى , وهم من قتلوا بيد اسرائيلية , نسوا ان علم فلسطين يحتضن وبكل محبة وفخر الوانة البيضاء والحمراء والخضراء , نسوا ان امهات الرجال ممن  استشهدوا ودعن ابنائهن بالزغاريد , ووزعن الحلوى في جنازاتهم , دون ان يسالن لماذا ؟؟؟؟ 

لم تطرح لماذا ؟؟؟ في جنازات الشهداء لان الجميع يعلم ان من استشهد كان من اجل فلسطين و لكنها طرحت في شوارع غزة , ونابلس , والخليل , وبيت لحم , عندما غطت سحب الدخان سمائها , وعندما صم صوت الرصاص آذان الناس , لان الدخان كان فلسطيني بحت , ولان الرصاص كان فاسطيني بامتياز .

حقا باتت فلسطين تفتقد الى رموزها العقلاء , ممن وان اختلفنا معهم بالراي الا انهم  اثبتوا دوما ان الدم الفلسطيني خط احمر , باتت بحاجة الى ايام الاختلاف بين حماس وابو عمار  والطريقة التي كانت تحل بها الامور دون دماء في الشوارع , باتت تفتقد الى حكمة ياسين الشيخ الجليل رحمة اللة ,باتت تحن الى عنفوان ابو عمار , وحرصة على ابعاد الايادي الخفية عن النيل من الوحدة الفلسطينية , باتت فلسطين   تبكي على حالها , فأين ستجد عرفات جديد؟؟؟ , وكيف لها ان تنجب ياسين جديد ؟؟؟

العد التنازلي لسوء العلاقة بين حماس وفتح بدأ , العد التنازلي لتدهور هذة العلاقة بدأ , العد التنازلي للنتائج السلبية المترتبة على سوء هذة العلاقة بدأ , العد التنازلي لما هو اسوء بدأ .

أهي صراعات من اجل البقاء ؟؟؟

أهي  صراعات من اجل المناصب ؟؟؟

 أهي صراعات من اجل الافضل لفلسطين ؟؟؟

أهي صراعات من اجل الصراعات فقط ؟؟؟

أهي صراعات مسيسة من اجل  المصلحة الذاتية لكل طرف ؟؟؟

أهي صراعات من اجل    ا ثبات الذات والوجود ؟؟؟

أهي صراعات تديرها ايادي خفية تريد الاسوء فقط لفلسطين ؟؟؟

أهي صراعات من اجل فلسطين ؟؟؟

لا  فلسطين ليست بحاجة الى افضلها  من خلال دماء ابنائها ,

لا فلسطين ليست بحاجة الى افضلها عن طريق  سقوط ابنائها برصاص ابنائها ,

فلسطين بحاجة الى العقلاء فيها ممن تعني لهم فلسطين  حقا الشىء الكثير , فلسطين بحاجة الى عقلائها ليثبتوا لها انها انجبت حقا رجالا  يستطيعون امساك الشمس بأيديهم , فلسطين بحاجة ماسة الى من يثبتوا لها بمحنتها الحالية   انهم لا يركضون وراء  المقاعد , ولا يسعون لزيادة ارصدتهم في البنوك  , وانهم لا يريدون تصفية للحساب على حساب وحدتهم , وانهم لا يلهثون و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نفرح ام نحزن لما جرى في اليمن …

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 24 أيلول 2006 الساعة: 20:36 م

اصبح بامكان الرئيس اليمني علي عبداللة صالح ان يبدأ بكتابة مذكراتة , ليسطر فيها فوزة الجديد القديم في الانتخابات اليمنية  ليعلن رئيسا  منتخبا ديمقراطيا لليمن السعيد . اصبح بامكان الشعب  اليمني ان يوزع الحلوى ابتهاجا بهذا الفوز الديمقراطي , اصبح بامكان من أيدوا علي عبداللة صالح ان يحولوا ليالي اليمن السعيد الى اكثر سعادة فحلمهم بفوز من انتخبوا ديمقراطيا قد تحقق . اصبح بامكان المعارضة اليمنية ان تهنىء الرئيس اليمني المنتخب ديمقراطيا فهذة التي تسمى لباقة التصرف حتى في خضم الهزيمة . اصبح بامكان الشعب العربي ان يطمأن لوضع الشعب اليمني الذي  اخذ قرارة بمحض ارادتة اي ديمقراطيا .

كادت الديمقراطية ككلمة ترويجية ان تدخل كتاب غينيس للارقام القياسية من كثرة ما استخدمت في الانتخابات اليمنية خاصة من قبل الرئيس اليمني نفسة , كادت ان تصم آذاننا من كثرة ما ترددت على السنة المروجين لانفسهم , كدنا ان نصدق فعلا ان هناك دولة عربية بدأت تنصاع فعلا لادبيات الديمقراطية الحقة , كدنا نجد حقا في اليمن الاقل في الدول العربية رخآءا اقتصاديا نموذجا جديدا في ديمقراطية الانتخاب والاختيار , لذا تعمدنا كمثقفين عرب  متابعة ما يجري لحظة بلحظة , كدنا فعلا ان نحمل تجربة اليمن الديمقراطية في الانتخاب عبر كلماتنا التي استهلكت الحبر من كثرة ما نادت بالديمقراطية العربية …الحقة فقط الحقة .

جرت الانتخابات في اليمن , فتحت المراكز الانتخابية , توجة الناخبون وكل يحمل بيمينة ورقة الانتخاب , امتلات صناديق الاقتراع , افرغت من قسائم الانتخاب , اعلنت النتائج الاولية على عجل وكأن في الامر عجلة مقصودة , حدثت بلبلة , ثم تبادل للاتهام , وقع الجرحى والقتلى , شكك بنزاهة النتائج , تمت المطالبة باعادة الانتخابات في بعض المراكز  بسبب الاتهامات بالتزوير , ثم جاء الاعتداء بالضرب على بعض الناخبين , واخيرا تم الاعلان عن فوز الرئيس علي عبداللة صالح .

كل هذا جرى بغياب اهم عنصر في الموضوع الديمقراطية , فالديمقراطية ككلمة تعني حق الفرد في حرية التعبير , وكفعل ممارسة هذا الحق دون خوف او ترهيب , او تهديد , او سيطرة , وفي اليمن تم تجاوز هذة النقاط فكيف للعملية الانتخابية ان تسير بشكل ديمقراطي والناخبون تعرضوا للضرب وذلك بشهادة من تجرأ للحديث عن ذلك على شاشات التلفزة , وكيف للديمقراطية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سيترجل عن الفرس ؟؟؟

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 18 أيلول 2006 الساعة: 17:11 م

تكرار النكبات على القضية الفلسطينية اعطى الفلسطينيين الشعور ببعد المسافة بينهم وبين فلسطين الدولة المستقلة  والوطن الحر  , فلسطين الحرية , فلسطين القدس , فلسطين  الحدود , فلسطين الام التي يحلم الطفل الفلسطيني قبل الكهل والمرأة والشاب ان تحتضنة وتضمة الى صدرها الحنون فالوطن حبة لا مثيل لة , وهواؤة لا نسيم عليل يشابهة , وماؤة لا شراب  يضاهي لذتة , انة الوطن , وما اروع ان يكون للانسان وطن وهوية .

منذ عام 48 وفلسطين تبعد اكثر فأكثر , ومنذ عام 67 المسافة بين فلسطين الوطن الحر  وابنائها وبسبب الاحتلال  اصبحت ابعد وابعد , واليوم تخشى فلسطين الوطن  ان تزداد المسافة بينها وبين ابنائها , خشية لها ما يبررها , فاليوم امتار قصيرة جدا تلك التي تفصل بين ابناء فلسطين المتخاصمين  على فلسطين , امتار قصيرة تلك التي بدأت تداس فيها الاقدام في مساحات المحظور , فالتجريح بفلسطين محظور , وتبادل الاتهامات حول فلسطين محظور , والتقليل من وجع فلسطين محظور , والصعود على ظهر فلسطين من اجل مآرب خاصة محظور , وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا يا بابا ؟؟؟؟؟ !!!!!

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 14 أيلول 2006 الساعة: 09:39 ص

قيل دائما ان  النزاعات الاخطر  التي عرفها التاريخ هي تلك المتعلقة بالعقيدة والدين … وقيل ايضا ان الدين  ولاي ديانة كانت هو خط احمر يحظر المساس بة بأي شكل من الاشكال ولاي سبب كان … وقيل ان المعتقدات الدينية تندرج تحت بند الحرية في العبادة وليس من حق احد  التدخل في تفصيل ايجابيات او سلبيات الدين الذي لا يتبعة …

لكن التجاوزات لكل ذلك تمت , والقفز عن الخط الاحمر وصل لارتفاعات عالية , والاستهتار بما يؤمن بة الاخرون وما يرون فية نمطا فكريا وعقائديا لتفاصيل حياتهم اليومية بلغ اوجة , ومحاولات التاثير فيما يؤمن الفرد خاصة بتلك المتعلقة بالدينية منها باتت تشحذ لها الهمم وتجند من اجلها طاقات خاصة تحت ذرائع عدة … لكن الاخطر في كل هذا ان  تتجاوز تجاوزات البعض حدودها , لتمس العقيدة , والفكر , والكرامة , والاكثر خطورة ان تأتي هذة التجاوزات ممن نرى فيهم عامل تهدئة,  وسكينة للروح , ممن يفترض بهم ان يشغلوا وقتهم فقط باحلال السلام في العالم , ممن تفرض عليهم عقيدتهم احترام عقائد الاخرين , ممن يجب ان لا يتجاوز دورهم لون الرداء الابيض الذي يرتدون اي الدعوة للالفة والمحبة بين الشعوب , ممن يحتم عليهم كتابهم السماوي التدخل فقط  من اجل الخير وما هو في مصلحة الاخرين لان الناس يجب ان يكونوا متساويين في الكرامة,  والاحترام , والمعاملة . ممن يجب ان لا ينصبوا انفسهم فقهاء في اديان الاخرين دون ان يتعمقوا بمعتقدات تلك الاديان .

التجاوزات  الدينية حاءت هذة المرة من  الفاتيكان , وتحديدا من اعلى مرجع كاثوليكي في العالم,  البابا بينيدكت السادس عشر,  و الذي بدى خاشعا في صلواتة امام الحشود الالمانية التي تجمعت للتلمس منة خلال زيارتة لالمانيا . خشوع البابا فجأة تحول الى عنفوان عندما جاء على ذكر الديانة  الاسلامية ونسي لوهلة ما انة مرجع ديني ليس فقط للمسيحية او اليهودية وانما للاسلام الذي دعا للتآلف بين الشعوب , وبدأ باستذكار الماضي البيزنطي , وجلسات الحوار التي كانت تدور بين امبراطور بيزنطي وبين احد العلماء وكأنة كان يتواجد في جلسات الحوار تلك ؟؟؟ . قال البابا ان محمدا (صلى اللة علية وسلم ) لم يأتي الا بما هو سىء للاسلام وغير انساني كنشرة الاسلام بحد السيف … وان العقيدة في الاسلام لا تخضع للعقل مقارنا اياها بالعقيدة المسيحية التي قال انها تقوم على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استبدال حماس السلاح بغصن الزيتون ….

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 12 أيلول 2006 الساعة: 16:28 م

قد توازي مفاجأة الاعلان عن التوصل لاتفاق فلسطيني حول حكومة وحدة وطنية مفاجأة انتصار حزب اللة في    حربة مع اسرائيل , والسبب في ذلك يعود لمدى الاختلاف الذي وصلت الية حيثيات تشكيل الحكومة , فالعقبات التي وقفت في وجة الوحدة الفلسطينية كانت عميقة وعميقة جدا , لانها شكلت منعطفا هاما في مبادىء كل طرف والمقصود هنا بطلي الصراع فتح وحماس . فلساعات قليلة قبيل وصول رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وحماس وعلى السنة قادتها اكدت عدم استعدادها تقديم تنازلات مجانية لاسرائيل خاصة وان الامر يتعلق بمبادىء الحركة واهمها المقاومة وعدم الاعتراف باسرائيل اضافة الى الافراج عن معتقليها من نواب ووزراء . وفتح با تت هي الاخرى متمسكة بالتزاماتها التي جسدتها باتفاق سلام مع اسرائيل .

اذا ما الذي جد؟؟؟ وما الذي تغير ليغير من مواقف الطرفين ؟؟؟ وكيف حدث كل ذلك فقط بعد زيارة توني بلير ؟؟؟ ولماذا تطورت الامور بهذة السرعة ودون مقدمات ؟؟؟ وكيف كتب النجاح في هذة المرة لاجتماع عباس وهنية بعد الفشل المتكرر الذي سبق كافة اجتماعاتهما السابقة ؟؟؟ ما الدوافع التي حتمت على الطرفين وضع التوافق على سلم الاولويات ؟؟؟

حتما ان النهضة المفاجئة للملف الفلسطيني وضعت العديد من الاسئلة التي باتت بحاجة الى اجابات واضحة ومباشرة , ففي ليلة وضحاها استيقظ الضمير البريطاني ورأينا رئيس الوزراء توني بلير يضحي بوقتة الثمين بالحضور الى رام اللة وتل ابيب من اجل اعادة الحياة لعملية السلام والدفع باتجاة تشكيل حكومة وحدة وطنية والتي اكد ان الاتحاد الاوروبي مستعد للتعامل معها في حال  شكلت ومستعد ايضا لدعمها ماديا. تصريحات لم تكن عفوية من مسؤول توازي اهميتة اهمية يهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي , تصريحات من المستحيل ان تكون خرجت في  هذا التوقيت بالذات دون ان تحمل اهدافا في طياتها … بلير وان كان مثقلا بهمومة الخاصة والتي تهدد بقاءة كرئيس لوزراء  بريطانيا , لاتهامة بالتبعية المطلقة والعمياء   لجورج بوش , ولدورة الذي اعتبر لدى اوساطا بريطانية منافيا للاخلاق في الحرب في لبنان  بعد السماح لاسرائيل  باستخدام المطارات البريطانية لمرور صواريخ ذكية اثبتت غبائها , الا انة ادى المهمة المطلوبة منة على اكمل وجة …

وصل الى رام اللة , اطلق تصريحاتة الرنانة التي دقت ولاول مرة ناقوس الخطر لدى حماس واوصلت رسالة هامة وجدية مفادها ان المركب التفاوضي الفلسطيني سيسمح لة بالسير من جديد وذلك بوجود حماس على ظهر هذا المركب ام لا , فان كانت فوق المركب فانها ستمضي الى الامام وان لم تكن فسيلقى بها الى اسفل المركب ما يعني العودة الى الوراء وربما الغرق . بلير استخدم الجزرة مع حماس عندما ابدى  استعدادا اوروبيا للتعامل مع حكومة تضم حماس اي حكومة وحدة وطنية مغمض العين هذة المرة عن كونها وفي نظر امريكا واسرائيل واوروبا  مجرد منظمة ارهابية فما الذي تغير ؟؟؟ واستخدم  العصا عندما اكد ان التعامل الاوروبي مع الحكومة الفلسطينية  سيكون فقط وفقا لهذة الاسس ما يعني ان تمسك حماس بحكومتها الحالية سيبقي الوضع على حالة .

خرج الرئيس الفلسطيني وبالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نازية نجادي ..وفاشية الاسلام في نظر بوش …

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 8 أيلول 2006 الساعة: 18:37 م

استعاد الرئيس الامريكي جورج بوش في خطابة الاخير ذكريات الماضي والمتعلقة خاصة بادولف هتلر . بدت ملامح  الغضب والتذمر واضحة على ادق تعابير   جورج بوش وبالاخص عندما ذكر اسم هتلر وكانة  النازي الوحيد الذي لن يعرف التاريخ مثلة . تحدث الرئيس الامريكي بنبرة الواثق من كل كلمة ادلى بها  قد تكون  كتبت لة من قبل ليس فقط مستشار واحد وانما من قبل  لجنة استشاريين فثقافة بوش وكما يقولون على قد الحال …. والمغامرة بترك الرجل يدلو بدلوة دون رقابة مستمرة من اصحاب الاختصاص قد تكلف البيت الابيض الكثير فشخصيتة تدل على التهور والعصبية التي تبدو واضحة في نظرة عينية التي تتسع عند حديثة ما يعكس انفعالة وعدم مقدرتة على السيطرة على تعابير وجهة . عينا بوش ازدادتا توسعا عندما جاء على ذكر الرئيس الايراني احمدي نجاد ما دفعة الى محاولة  وضعة بمنزلة هتلرعندما قال ان الاستهتار بتصريحات هتلر ادى  الى كوارث فيما بعد . اذا نجاد الايراني  ومن وجهة نظر بوش هو هتلر الالماني … في حال تم الاستهتار بتصريحات نجاد الحالية . بوش  قام بالربط بين الرجلين دون ان يفسر الاسس لذلك وحتى دون ان يبين  على ماذا استند …

ركز بوش على الارهاب الذي بات يشكل عقدة العالم دون استثناء , اصبح كابو سا  يؤرق الجميع,  من لة علاقة ومن ليس لة علاقة لا من قريب او بعيد … بات يشكل هما لمن يذوق ويلاتة,  وثروة لمن يجني الثمار بسببة … كرر بوش كلمة ارهاب اكثر من مرة وكنت اتمنى ان يعطينا ومن خلال كلمتة المدروسة  تلميحا لمعنى  كلمة ارهاب مع معرفتنا بثقافتة المتواضعة , كنت على امل ان تتجاوز كلمتة درجة التهديد والوعيد , والتي اصبحت تواجه مقاومة ورفض ,من  كوريا الشمالية ,  وايران . خطابات بوش لم تعد رنانة وطنانة , اصبحت اشبة بسيمفونية تعزف دون نوتة,  ودون لحن,  ودون كلمات , لانها ياتت مكررة ومعروفة المحتوى والهدف . فماذا لدية عدى ..  الارهاب , العنف , الديمقراطية , امن اسرائيل , خضوع الفلسطينيين , الشرق الاوسط , مرة الجديد , ومرة الكبير , الى ان يصل الى الشرق الاوسط الخالي من اصحابة …

كلمة بوش وان خلت من جديدها في المعنى الا انها وضعت  نقاطا كبيرة فوق حروف صغيرة , في صيغ قد تحمل رسما وتصورا للمرحلة المقبلة والتي سيكون بطلها مرة اخرى الشرق الاوسط . تحدث بوش وبوضوح ما بعدة وضوح عن الفاشية المسلمة ….. والسنة والشيعة … وساوى بين القاعدة والشيعة … والصق الارهاب بالفكر الاسلامي , وبين خطورة التطرف الاسلامي على قاعدة ان كل من هو ليس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا لضعف اسرائيل …..

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 4 أيلول 2006 الساعة: 16:37 م

مع توالي التقارير الاسرائيلية المؤكدة لتعمق الفساد في المجتمع الاسرائيلي وتغلغلة حتى وصل الى قلب المؤسسات السياسية والعسكرية , تطرح تساؤلات عدة اهمها لماذا بلغ سيل الفساد في اسرائيل الزبى؟؟؟؟ لماذا بات على السياسيين والعسكريين الاسرائيليين المرور من بوابة الفساد الجنسي والمالي ؟؟؟؟  لماذا لم تكن الحالة هذة مستشرية في عهد جنرالات الحروب في اسرائيل وباتت سرطانا منتشرا في جسد غالبية المؤسسات الاسرائيلية في هذة الايام ؟؟؟

الاجابة قد لا تكون بهذة الصعوبة اذا ما اعتبرنا ان اسرائيل اليوم لم تعد باي حال من الاحوال اسرائيل 48 او 67 او 82 او 12 /تموز , لم تعد باي حال من الاحوال كيان الجنرالات الشرسين والمستشرسيين فكرا وعملا  , لم تعد كيان بن غوريون , وبيغن , وموشية ديان , وغولدامائير ممن غرست اسرائيل نفسها بداخلهم وغرسوا انفسهم بداخلها , ممن نال منهم الفكر الصهيوني حتى انصهر بداخلهم مولدا كرها لكل ما هو غير يهودي , ومصمما على تهويد كل ما هو غير يهودي . لم تعد كيان من اعتبروا انفسهم المحققين لما يسمونها بانتصارات اسرائيل في حروبها مع العرب , وشربوا الفكر الصهيوني مع حليب امهاتهم , وربطوا حياتهم ببقائها ووجودها وجندوا العالم اجمع لدعم افكارهم , متسلحين بالمحرقة , وحقهم بفلسطين كوطن لهم وهو ما افرزة وعد بلفور . باختصار لم تعد اسرائيل كيانا متجذرا بعقول ساستة الحاليين والدليل على ذلك اشغال ا نفسهم بمتاعات شخصية على حساب ما كانت غولدمائير تعتبرة اولوية محرم التهاون فيها وهي امن اسرائيل . لم تعد اسرائيل الهم الاكبر لمواطنيها وساستها  وما يبرهن على  ذلك انشغالهم بجمع الاموال وملاحقة البورصات وتعاملاتها , والتي لم يفكر موشية ديان بها وكان همة الرئيسي امن اسرائيل وتكبيد الفلسطينيين اكبر خسائر ممكنة  بينما كانت الشغل الشاغل لرئيس هيئة اركانها  حتى قبل ساعات قليلة على  شن الحرب على لبنان اذا المصلحة الشخصية تغلبت على امن اسرائيل … وهذا ما كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطالب الفلسطيني الحزين ….

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 3 أيلول 2006 الساعة: 12:52 م

ما اروع ان تستيقظ في  صبيحة اليوم الدراسي الاول  وتجد  البسمة مرتسمة على شفاة ابنائك, ما اروع ان تجدهم يقفون امامك كملائكة نقية , نظيفة ,,, تنتظر مصروفها  اليومي … ما اجمل ان تستمع لفوضى بحثهم عن زييهم المدرسي او عن احذيتهم او عن حقائبهم … يا لها من لحظة جميلة عندما يسألونك هل سندويشتي جاهزة ؟؟؟ وتاتي تلك الحظة التي يغادرون بها الى المدرسة بعدما يرسموا قبلة دافئة على خديك ….

كل هذا السيناريو  قد يكون حدث مع كافة الطلبة على امتداد الدول الناطقة بالعربية والغير ناطقة ,, واستثني منة طلبة يعيشون في مكان ما  غير موجود على خارطة العالم ويوضع بخجل على خارطة الوطن العربي لرفع اللوم والعتب ….. ويدعى فلسطين … نعم انهم طلبة فلسطين تلك الدولة التي لم تخرج الى النور بعد … …

طلبة المدارس في فلسطين حرموا من التوجة الى مدارسهم لان المعلمين اعلنوا اضرابا مفتوحا توقفوا من خلالة عن الدخول الى الصفوف المدرسية احتجاجا على عدم دفع رواتبهم …. والاضراب موجة الى حكومة حماس التي عجزت حتى اللحظة عن دفع رواتب الموظفين الفلسطينيين منذ  انتخابها . تحرك احتجاجي مقبول لشعب اعتاد على عدم السكوت عن حقة … تحرك يعبر عن ديمقراطية تستطيع دول اخرى اخذ دروس منة … تحرك في صورتة الحالية  خال من الشوائب لانة يطالب بحقوق واجبة على الجهات الحاكمة والمسؤولة … تحرك كان من المفترض على حركة حماس ان تتوقع حدوثة من تلك اللحظة التي انتخبت فيها برغبة الشعب ورغم انف الرافضين لها … تحرك يفرض على حماس ان تنظر الية بعين الاهتمام لان هذة البداية فقط والاتي اعظم فمتى بدات الاحتجاجات سيكون من الصعب ايقافها … تحرك ان لم يسيس فسترفع لة التحية لانة يعبر عن درج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما احوج الفلسطينيين الان الى وحدة موقف …

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 21 أغسطس 2006 الساعة: 19:14 م

ما احوج الفلسطينيين في هذة الايام الى فتح صفحة جديدة  في ملف وحدتهم الداخلية التي تشكل المحور الرئيسي في ايجاد حل للصراع مع اسرائيل . فالمتغيرات الحالية التي فرضت نفسها وبقوة على الساحة الدولية دقت ولاول مرة ناقوس الامل وليس الخطر بالنسبة للصراع مع اسرائيل . فالمشهد الذي انتهت بة الحرب الاسرائيلية على لبنان قلب كل المعايير , هزيمة لاسرائيل بالحرب واقرار بذلك من رأسي الهرم السياسي والعسكري واستعداد للمحاسبة . هزيمة  بكل ما في الكلمة من معنى ولا مجال  لتجميلها , وما من طريقة لمحوها لا من عقول الاسرائيليين المتفاجئين من الهزيمة , والمصدومين من قوة حزب اللة , والرافضين للتقصير العسكري , والخائفين من تهديد وجودهم , والكارهين للاستسلام , والمطالبين بالمحاسبة والعقاب .  ولا من اذهان العرب المتفاجئين من النصر العربي , والمصدومين من ضعف اسرائيل , والرافضين للنيل من المقاومة , والخائفين من الانتقام على الطريقة الاسرائيلية , والكارهين للاصطياد بالماء العكر  .

ما احوج الفصائل الفلسطينية الى وقفة تقييم جدية حول ما انجز حتى اللحظة على صعيد القضية الفلسطينية على مدى سني الاحتلال الاسرائيلي منذ 48 حتى يومنا هذا . وقفة تفتح ملف الاخفاقات قبل الانجازات على الاقل لمعرفة اين كان الخطأ ؟؟؟  وقفة لا مكان فيها لتهميش الاخر او التقليل من دورة , وقفة عنوانها الاساسي  كيف المخرج من مأزق عدم التوافق الفلسطيني  الفلسطيني  , وقفة لا وجود فيها للحظة ضعف وهوان , وقفة همها الاوحد فلسطين وليس غيرها . وقفة تنظر بعين الاجلال والاكبار لدماء الشهداء , وعذابات الاسرى , وآهات  الايتام , والمعاقين … وقفة تصل بانجازاتها الى درجة مفاجئة الشعب الفلسطيني بما سينتج عنها و بالايجابية التي ستتعامل معها  رغم الاختلاف في الراي  ووجهات النظر .

اذا ما الدرس الذي بالامكان تعلمة مما حدث في لبنان ؟؟؟ ما الجديد الذي اضافتة هزيمة اسرائيل امام حزب كحزب اللة ؟؟؟ كيف تنظر فصائل المقاومة الفلسطينية للنصر  الذي تحقق في لبنان ؟؟؟ والسؤال الاهم هل بالامكان تكرار معادلة النصر والهزيمة ولكن هذة المرة في فلسطين ؟؟؟

ليس هناك مستحيل هذا ما  خرج بة نصر المقاومة اللبنانية , وليس هناك من قوة مطلقة لاي جهة كانت , وليس هناك من منازع للارادة والعزيمة , والعبرة في النظر دوما الى الامام وليس الالتفات الى الخلف  وهذا ما اثبت على يدي المقاومة اللبنانية التي لو استسلمت لمبدأ التسليم بالامر الواقع لما حققت هذا النصر على من نصبت نفسها الاعتى عسكريا في المنطقة الا وهي اسرائيل . لم يكن النصر في لبنان محض صدفة او ناتج عن دعوات العجائز اللبنانيات , لم يأتي  بسهولة  , ولم يطالب بة , بل اخذ  بالقوة , خطط لة  بتأني , وأعد لة بتروي , ونفذ باحتراف , الى درجة ادخال الجنود الاسرائيلينن في حالة هلوسة والحديث مع النفس بحثا عن اثر ولو خيال لمن يقاتلون في الطرف الاخر , ولم يكن هناك مشهدا استعراضيا  واحدا لمقاتلي حزب اللة بسلاحهم وعتادهم الذي ظل في اطار التكهنات الاسرائيلية  , فعدوي القوي ذاك الذي يبقى غامضا بالنسبة لي ويبقيني في حالة بحث دائمة عن مكامن قوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الافعى بثلاثة رؤوس التي ستقطع اسرائيل رأسها في حربها المقبلة….

كتبها  ليلى عودة/ اعلامية ، في 15 أغسطس 2006 الساعة: 15:30 م

المرة القادمة التي تحدث عنها رئيس الوزراء الاسرائيلي يهود اولمرت,  والتي اكد انها ستكون مختلفة , ويقصد بها استهدافا جديدا للبنان,  قد تلجأ الية اسرائيل  حقا ودون ادنى شك , وقد تكون قد بدأ ت فعلا باعداد الخطط العسكرية لذلك . اختلاف المرة القادمة  بعد الهزيمة التي منيت بها اسرائيل في ساحات القتال الشرس مع مقاتلي  حزب اللة ستفرضة محاور عدة , اهمها بحث اسرائيل عن طريقة سريعة وسريعة جدا لرد الاعتبار , فهي اي اسرائيل وان اعترفت بالهزيمة الا انها لم ولن تقبل بها  والفرق شا سع بين الاعتراف بالشىء وبين تقبلة والتسليم بة وهذة ليست من صفات الاسرائيليين اللذين تربوا على عقلية امنية بحتة لا قبول فيها للخسارة , ولا استهتار بها لان ذلك سيعني دق ناقوس الخطر بالنسبة لمن تجد نفسها منبوذة ومهددة في شرق اوسط لم يستوعبها بعد ولم تشكل اتفاقات السلام  دافعا لفعل ذلك اي الاستيعاب والقبول بها حتى كأمر واقع ولا حتى كأمر مفروض على الغير , والا فكيف نفسر فرحة الشعوب العربية بقصف المستوطنات الاسرائيلية وبعض هذة الشعوب  توجد بين حكوماتها واسرائيل اتفاقات سلام . ففي مصر آثر المتظاهرون الضرب بعصي رجال الامن المصريين على عدم الخروج في مظاهرات تضامن مع لبنان الجريح , وفي الاردن , وغزة والضفة , اذا كان هناك هبة شعبية  تضامنية مع لبنان وان كانت اقل من المستوى المطلوب الا انها اكدت لاسرائيل ان عمرها مع  في منطقة الشرق الاوسط ومع مرور الزمن  يقصر ولا يطول .

اذا ماذا قصد اولمرت بالمرة القادمة ؟  وهل ستقوى اسرائيل على مرة قادمة بعد الهزيمة التي منيت بها ؟  ام انها مجرد رسالة انفعالية اراد من خلالها اولمرت الظهور بمظهر القوي الذي لم ينكسر بعد,   اولا امام شعبة الذي انتخبة لحمايتة,  وثانيا امام  الحليفة امريكا التي تدعم اسرائيل من اجل كسر شوكة العرب بمارد اسرائيل ,  وثالثا امام العرب الذين اثلجت قلوبهم هزيمة اسرائيل ونصر حزب اللة ؟ 

قد تكون كذلك اي مجرد رسالة  , فقط اذا كان الحديث عن غير اسرائيل , قد تكون كذلك اذا كان الحديث عن غير من نصبت نفسها قوة عسكرية لا تقهر بسهولة , قد تكون كذلك لمن تصر دائما على ان بقائها يعتمد على حفاظها على قوتها  قد تكون كذلك اذا كان الحديث عن غير من يقف خلف ظهرها لاسنادها وقت الشدة امريكا ام الديمقراطية وحماية حقوق الانسان , والمقرة باهمية بقاء اسرائيل في الشرق الاوسط قوية ومحمية من اي تهديد  , ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي